أخبار

27 أبريل 2026

تم افتتاح مشروعين جديدين في مجال التكوين المهني في تونس

تم تنظيم حفل افتتاح المشاريع المنجزة في المركز القطاعي للتكوين بنابل ومركز التكوين والتلمذة المهنية بقليبية، وذلك بحضور رفيع المستوى. وقد حضر الحفل وزير التكوين المهني والتشغيل التونسي رياض الشعيّب، وسفير جمهورية تركيا لدى تونس أحمد مصباح دميرجان، ووالي نابل حنان الشوشاني، والمدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني إلياس الشريف، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

شهدت تونس في السنوات الأخيرة مرحلة تزايد فيها الطلب على الكفاءات المؤهلة، وذلك في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية التي يشهدها سوق العمل. وفي هذا السياق، يُعدّ تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتكوين أفراد يمتلكون المهارات التقنية التي يحتاجها القطاع الصناعي من أبرز أولويات السياسات التنموية في البلاد. كما يبرز تعزيز البنية التحتية للتكوين المهني كأحد أهم أدوات هذا التحول.

وفي إطار هذه المشاريع، تم إحداث منصة حديثة للتكوين والإشهاد تركز على التكنولوجيات الصديقة للبيئة في مجال التبريد والتكييف بنابل. وتهدف هذه المنصة إلى تكوين شباب يمتلكون المعارف التقنية والمهارات التطبيقية المطلوبة في القطاع. كما يُراد من خلال المحتوى التكويني المطوَّر وفق مبادئ الاستدامة البيئية الإسهام في دعم مسار التحول الأخضر في تونس.

أما في مركز التكوين والتلمذة المهنية بقليبية، فقد تم إنشاء مخبر للتصميم النسيجي بمساعدة الحاسوب، بهدف تعزيز قدرات الإنتاج والتصميم الرقمي في قطاع النسيج. ومن شأن هذا المخبر أن يمكّن الطلبة من اكتساب مهارات في استخدام البرمجيات الحديثة وتقنيات الإنتاج، مما يساهم في تحسين فرص تشغيلهم ويدعم في الوقت ذاته تنافسية قطاع النسيج، الذي يُعد من القطاعات التقليدية والاستراتيجية في تونس.

وخلال كلمته في حفل الافتتاح، أكد وزير التكوين المهني والتشغيل رياض الشعيّب أن التعاون مع تركيا أسفر عن نتائج ملموسة وذات جودة في مجال التكوين المهني، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تتماشى مع السياسات الوطنية الرامية إلى تطوير رأس المال البشري. كما أضاف أن المشاريع السابقة، مثل أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ومنصات تشخيص محركات الديزل في جهة صفاقس، قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز قابلية تشغيل الشباب، مؤكداً أنه سيتم تحقيق تقدم إضافي في مجالات مثل التنقل الكهربائي والسلامة الصناعية من خلال المشاريع الجديدة.

من جانبه، أوضح سفير جمهورية تركيا لدى تونس أحمد مصباح دميرجان أن هذه المشاريع تمثل تجسيداً قوياً للتعاون العريق بين تركيا وتونس. وأشار إلى أن تركيا نفذت منذ عام 2013 أكثر من 200 مشروع في تونس، من بينها 20 مشروعاً في مجال التكوين المهني، شملت قطاعات متعددة مثل التعليم والصحة والفلاحة والبنية التحتية والثقافة. كما شدد على أن المعرفة النظرية وحدها لا تكفي في التكوين المهني، وأن المهارات التطبيقية تلعب دوراً حاسماً في إدماج الشباب في سوق العمل.

ومن المنتظر أن تساهم هذه المشاريع في دعم أهداف تونس في مجالي التحول الأخضر والرقمنة، وفي الحد من بطالة الشباب، وتعزيز توفر اليد العاملة المؤهلة.

وتواصل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) تنفيذ مشاريعها في تونس بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للتنمية، لا سيما في ما يتعلق بتعزيز رأس المال البشري، ودعم تشغيل الشباب، وتطوير منظومة التكوين المهني.

الأخبار القادمة

شاركنا مائدتنا النابعة من القلب مع شركائنا في المشاريع في طرابلس

نظّم مكتب تنسيق البرامج التابع للوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في طرابلس مائدتنا النابعة من القلب، وذلك في إطار مشاركة بركة شهر رمضان المبارك، حيث اجتمعنا مع شركائنا في المشاريع الذين عملنا معهم عبر السنوات....