تعد منطقة ” بوسالم ” الواقعة شمال غرب تونس من ولاية جندوبة إحدى أهم المناطق الزراعية لتربية الماشية في البلاد، وذلك بفضل اراضيها الزراعية الخصبة ووفرة مواردها المائية. فإلى ج،جانب إنتاجي القمح، الشعير و ذرة الأعلاف تمارس تربية الأغنام والأبقار على نطاقٍ واسع. و بالرغم من ذلك، أدى نقص البنية التحتية الحديثة لتجهيز الأعلاف و محدودية القدرة الانتاجية المحلية إلى زيادة إعتماد المنتجين على الاعلاف المستوردة مما رفع تكاليف الانتاج و قلل من تنافسية قطاع تربية الماشية.
و في هذا السياق قامت الوكالة التركية للتعاون و التنسيق تيكا TIKA من توفير وحدة نموذجية لتركيب و تصنيع الأعلاف المركزة لفائدة ” مركز التكوين المهني الفلاحي المختص في الزراعات الكبرى ببو سالم ” التابع لوكالة الارشاد و التكوين الفلاحAVFA تحت إشراف وزارة الفلاحة و الموارد المائية و الصيد البحري للبلاد التونسية. و بصفتها الموسسة العمومية الوحيدة المتخصصة في هذا المجال للتكوين المهني في تونس، ستستخدم هذه الوحدة الجديدة لدمج الممارسات الزراعية الحديثة ضمن برامجها التدريبية، مثل إنتاج الإسيلاج، البالات/الكبس و تصنيع الأعلاف المركزة. و ذلك لتمكين الطلبة من تطبيق مكتسباتهم النظرية بالتدرب العملي الميداني.
يمتلك المركز حوالي 180 هكتاراً من الأراضي الزراعية المخصصة للتدريب التطبيقي مما يوفر برامج تدريبية سنوية لما يقارب 200 طالب مسجل في برنامج التكوين الاساسي، و أكثر من 300 مشارك في برنامج التكوين المستمر . و قد ساهمت هذه الوحدة النموذجية في تعزيز القدرة التدريبية للمركز و تطوير البنية التحتية لانتاج الاعلاف محلياً حيث تبلغ القدرة الانتاجية السنوية حوالي 300 طن من البرسيم الحجازي المجفف و 150 طن من سيلاج الذرة و 200 طن من الاعلاف المركزة المنتجة محلياً. و من المتوقع أن يساهم المشروع في تقليص خسائر ما بعد الحصاد و تكاليف الانتاج إلى جانب تعزيز المكاسب و المهارات التطبيقية للمزارعين و مربي الماشية على مستوى تقنيات الاعلاف الحديثة.
و تواصل تيكا TIKA المساهمة في تعزيز الأمن الغداي و زيادة القدرة الانتاجية المحلية إلى جانب التنمية الريفية في تونس بارساء مشاريع تهدف إلى تطوير الانتاج الزراعي وبرامج التكوين المهني.
للمستشفى الجامعي محمد طاهر معموري دوراً محورياً باعتباره المركز الوحيد المختص في جراحة العظام بمنطقة الوطن القبلي الذي يخدم مليون نسمة في هده المنطقة. ففي عام 2025 ، أجرى قسم جراحة العظام بالمستشفى أكثر من 25000 عيادة خارجية و يقدم خدمات علاج داخلي لاكثر من 4500 مريض . كما تشهد اعباء العمل في القسم تزايداً ملحوظاً خلال أشهر الصيف و ذلك للارتفاع الكبير في عدد سكان المنطقة نتيجة الموسم السياحي ؛ فضلاً عن زيادة حالات الاصابة الناجمة عن الحوادث و لاسيما حوادث المرور فكان نقص أجهزة ألتصوير الشعاعي من نوع C-ARM في غرفة العمليات الموجودة في تاخير العمليات الجراحية و زيادة الضغط على قسم الجراحة .
و إستجابةً لهذه الحاجة ، قامت الوكالة التركية لتعاون و التنسيق TIKA بتوفير و تسليم نظام حديث لتصوير الشعاعي للجراحة C-ARM للمستشفى و ذلك لتعزيز القدرات التقنية لغرفة العمليات . حيث أنه يعد نظام C-ARM من المعدات اساسية في جراحة العظام و الاصابات مما يوفره من صور فورية اثناء العمليات للجراحين و ما يتيح من ضبط وضعية العظام بدقة إلى جانب تثبيت الغراسات الجراحية في أماكنها الصحيحة . و تبرز اهمية هذا النظام بشكلٍ خاص في الجراحة الخفيفة ، إذ يساهم في جعل التدخل الجراحي أكثر اماناً و فعالية .
و مع بدء إستخدام النظام الجديد في المستشفى فانه من المتوقع فعلياً أن تتم جراحة العظام بكفاةٍ أعلى و أن تتقلص فترات الانتظار بين العمليات كما أن تزداد قدرة الاستيعاب اليومية للعمليات الجراحية بنسبة تقارب 20 % . و من شان هذا المشروع أيضاً تخفيف العبء على قسم جراحة العظام الناتج عن تزايد المرضى بانتظار الجراحة و تخفيض معدل مدة الاقامة في المستشفى و تسهيل الحصول على التدخلات الجراحية سواء الطارية أو المبرمجة بشكلٍ أسرع . و بهذه الطريقة يساهم المشروع بشكلٍ مباشر في تسريع علاج المرضى و تحسين ناجعة خدمة الرعاية الصحية في المنطقة.
و تواصل وكالة TIKA دعم الرعاية الصحية في تونس من خلال مشاريع تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الصحية و زيادة القدرة العلاجية إضافةً إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية ذات جودة عالية.
في إطار برنامج سفراء التنمية الذي تنظمه وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بمشاركة عدد من طلبة الجامعات القادمين من تركيا إلى تونس، تم تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات بهدف إتاحة الفرصة للشباب للتعرف ميدانياً على جهود التعاون التنموي، والمساهمة في أنشطة التطوع، والتعرف عن قرب على الحياة الثقافية والاجتماعية في تونس.
وفي إطار البرنامج، ساهم سفراء التنمية بشكل تطوعي في أعمال تحسين وتجديد فضاءات دار مارام للضيافة، التي تقدم خدماتها للأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم. وشارك الطلبة، بدعم من تيكا، في أعمال التهيئة والصيانة والطلاء والديكور والتجهيز، حيث أنجزوا مجموعة من الأعمال في الفضاءات المشتركة بالدار والغرف المخصصة لإقامة الأطفال وعائلاتهم.
وفي هذا السياق، تم تجهيز غرفة للألعاب بالأثاث والألعاب بهدف توفير فضاء أكثر راحة وطمأنينة للأطفال وعائلاتهم. كما شملت أعمال تهيئة الحديقة والمساحات الخضراء غرس عدد من النباتات ووضع أثاث الحدائق، إلى جانب طلاء وتجديد الغرف التي يقيم فيها الأطفال المصابون بالسرطان وأمهاتهم. وأسهمت هذه الأعمال في توفير بيئة أكثر راحة وهدوءاً وتشجيعاً للأطفال وعائلاتهم خلال فترة العلاج.
كما شارك سفراء التنمية في ورشة عمل حول إنتاج المنتجات الطبيعية من النباتات الطبية والعطرية، أقيمت في مركز ريمال ببنزرت التابع لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، والذي قامت تيكا بإنشاء وحدة فيه للنفايات الصفرية وإعادة تدوير المنتجات الحرجية. وأتاح النشاط للطلبة فرصة التعرف عملياً على مراحل إنتاج المنتجات الطبيعية بالاعتماد على الإمكانات المحلية، والاطلاع عن قرب على تطبيقات الإنتاج المستدام ومبادئ الحد من النفايات وإعادة تدويرها.
وفي إطار البرنامج، زار سفراء التنمية مكتب تيكا لتنسيق البرامج في تونس، وسفارة الجمهورية التركية في تونس، ومركز معهد يونس إمره في تونس، حيث تعرفوا على أنشطة هذه المؤسسات وعلى العلاقات التونسية التركية. كما زار الطلبة جامع القيروان الكبير، ومتحف باردو، وسيدي بوسعيد، والمدينة العتيقة بتونس، مما أتاح لهم فرصة التعرف عن قرب على التراث التاريخي والثقافي التونسي.
ويهدف برنامج سفراء التنمية إلى إتاحة الفرصة للشباب للتعرف ميدانياً وبشكل مباشر على جهود التعاون التنموي، والتعرف على الثقافات المختلفة، والمساهمة في أنشطة تحقق المنفعة المجتمعية انطلاقاً من روح التطوع. كما يُتوقع أن يساهم البرنامج في تونس في دعم التطور المهني والشخصي للطلبة، وتعزيز أواصر الصداقة والتبادل الثقافي والتضامن بين تركيا وتونس.
واصلت وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا) مشاريعها المكرسة لحماية التراث التاريخي والثقافي المشترك، حيث أتمت مشروع إعادة التأهيل والترميم في ضريح صحابي رسول الله، بلال الحبشي (رضي الله عنه) في دمشق، والذي يعد من أبرز رموز التاريخ الإسلامي والتراث الروحي المشترك.
وفي إطار المشروع، أُجريت أعمال ترميم للواجهات الداخلية والخارجية للمقام مع الالتزام التام بطابعه التاريخي والمعماري؛ حيث شملت الأعمال تنظيف السطوح الحجرية التاريخية التي تضررت بفعل العوامل الزمنية، إلى جانب الشواهد الرخامية للأضرحة داخل المقام بدقة وعناية فائقة، فضلًا عن تجديد عزل السقف.
وبهدف توفير أجواء أكثر سكينة للزوار والمصلين، تم استبدال السجاد القديم داخل المقام بآخر جديد، وتركيب أنظمة إضاءة تتناسب مع الهوية التاريخية للمكان في المساحات الداخلية والخارجية، إلى جانب إعادة تأهيل الأجزاء التي طالها التآكل بمرور الوقت.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع بهدف ترسيخ الروابط الثقافية الممتدة بين الإقليمين، ونقل التراث الديني المشترك إلى الأجيال القادمة؛ حيث تمثل هذه الأعمال خطوة إحياء جليلة تليق بالمكانة والرمزية الروحية لصحابي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأول مؤذن في الإسلام، سيدنا بلال بن رباح الحبشي (رضي الله عنه).
ويهدف هذا المشروع إلى صون التراث الديني المشترك وتعزيز الروابط الثقافية العريقة بين البلدين ونقلها إلى الأجيال القادمة، بما يليق بالمكانة الروحية لأول مؤذن في الإسلام، الصحابي الجليل بلال الحبشي.
نفذت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، في إطار مشروع “إنارة الساحات والطرق الرئيسية” في بلدة عقرب التركمانية التابعة لمحافظة حماة في سوريا، عملاً مهماً يهدف إلى تحسين خدمات البنية التحتية الأساسية في المنطقة.
يعتمد سكان البلدة بشكل رئيسي على أنشطة الزراعة وتربية المواشي كمصدر أساسي للمعيشة، ويبلغ عدد سكان بلدة عقرب التركمانية حوالي 20,000 نسمة، وتتألف من نحو 13 حيًا سكنيًا، وتضم ما يقارب 70 شارعًا رئيسيًا وفرعيًا.
وخلال السنوات الأربع عشرة الماضية، تعرضت البنية التحتية في البلدة لأضرار كبيرة نتيجة الظروف الصعبة، ولا سيما في قطاع الطاقة والكهرباء، حيث شهدت المنطقة انقطاعًا طويل الأمد في التيار الكهربائي، كما تضررت بشكل كبير أنظمة إنارة الطرق والساحات وأصبحت غير صالحة للاستخدام.
وانطلاقًا من الحاجة الملحّة لإعادة تأهيل وتعزيز البنية التحتية، قامت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، التابعة لوزارة الثقافة والسياحة في الجمهورية التركية، بتنفيذ مشروع إنارة ساحة بلدة عقرب التركمانية والطرق الرئيسية، حيث شمل المشروع توريد وتركيب 200 وحدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية المتكاملة. ويهدف المشروع إلى تعزيز الحياة الاجتماعية، ورفع مستوى الأمن والسلامة العامة، وتحسين الظروف المعيشية لسكان البلدة بشكل ملموس.
في إطار مشاريعها المستمرة للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي، أعلنت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) عن إتمام مشروع جديد لتطوير وتأهيل البنية التحتية للمسجد الأموي الكبير، بهدف تنظيم حركة المصلين وتسهيل توافدهم.
وقامت الوكالة بتزويد المسجد بحواجز ألمنيوم حديثة قابلة للفتح والإغلاق، إلى جانب حواجز مزخرفة بنقوش إسلامية تتناغم مع الهوية البصرية للمسجد. وتهدف هذه التجهيزات إلى تنظيم الساحة الخارجية والمصليات الداخلية، وفصل مسارات مرور الرجال والنساء بسلاسة، مع الحفاظ الكامل على القيمة الجمالية والتاريخية لهذا المعلم العريق.
كما شمل المشروع تزويد المسجد بخزائن خشبية مخصصة للأحذية تم تصميمها وتوزيعها بشكل يضمن التيسير على الزوار والمصلين خلال أوقات الصلوات والزيارات المزدحمة.
اختُتم بنجاح برنامج تدريب المدربين في إطار مشروع صفوف المونتيسوري الذي تنفذه الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، وباستضافة مركزالعام لتدريب وتطوير التعليم.
نظمت تيكا برنامج تدريب المدربين خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو في إطار مشروع صفوف مونتيسوري الذي يهدف إلى زيادة وصول الأطفال في ليبيا إلى تعليم نوعي في مرحلة الطفولة المبكرة. وشارك في البرنامج22 معلماً ومعلمة من 11 مدينة ليبية، حيث تلقوا تدريبات نظرية وتطبيقية حول منهج مونتيسوري، وتطبيقات الصفوف الدراسية، وأساليب التعلم المتمحور حول الطفل.
يساهم المشروع، الذي يركز على دعم النمو الفردي للأطفال وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في عمليات التعلم، في رفع جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى جانب تعزيز التعاون بين تركيا وليبيا في المجال التعليمي.
وأكد المعلمون المشاركون في البرنامج أن التدريب قدم إسهامات مهمة في تطوير قدراتهم المهنية، مشيرين إلى أنهم سيعملون على تطبيق المعارف والخبرات التي اكتسبوها في المدارس التي يعملون بها. كما أوضح المشاركون أن منهج مونتيسوري يعد نموذجاً تعليمياً مهماً يسهم في تنمية ثقة الأطفال بأنفسهم، وقدراتهم على التعلم المستقل، ومهارات حل المشكلات، معربين عن شكرهم لتيكا على إتاحة هذه الفرصة.
وفي كلمة له خلال حفل توزيع الشهادات الذي أقيم في ختام البرنامج، أعرب منسق تيكا في طرابلس يونس توركيلماز عن شكره لكل من ساهم في تنفيذ المشروع، وفي مقدمتهم رئيس قسم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة د. مفتاح الدريجي، والمدير العام لمركزالعام لتدريب وتطوير التعليم د. محمد غومة، وجميع المدربين الذين شاركوا في العملية التدريبية.
وقال توركيلماز في كلمته:
“إن مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة، بل هي رسالة مقدسة تلامس حياة الأطفال وتشكل مستقبلهم. أنتم تتحملون مسؤولية كبيرة وتؤدون هذه المسؤولية بكل إخلاص وتفانٍ. أتقدم لكم جميعاً بخالص الشكر والتقدير على مساهماتكم القيمة في تنمية أطفالنا، وأتمنى لكم دوام النجاح.”
من جانبه، أكد رئيس قسم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بوزارة التربية والتعليم الليبية د. مفتاح الدريجي أن التعاون مع تيكا أحدث تحولاً مهماً في مجال التعليم على مستوى ليبيا، قائلاً: “بدأنا مع تيكا هذه المسيرة من خلال 11 صفاً لمونتيسوري، واليوم وصل العدد إلى 90 صفاً. لقد كانت تيكا الشرارة الأولى في هذا المجال. وبفضل دعم تيكا تمكنا من الوصول إلى المناطق النائية والمحرومة التي لم تصل إليها هذه الخدمات التعليمية من قبل. نتقدم بجزيل الشكر إلى تيكا وإلى الجمهورية التركية على هذه المساهمات القيمة.”
وفي ختام البرنامج التدريبي الذي استمر خمسة أيام، تم توزيع شهادات المشاركة على 22 معلماً ومعلمة ممن أتموا البرنامج بنجاح.
ويهدف مشروع صفوف مونتيسوري الذي تنفذه تيكا إلى تعزيز القدرات في مجال التعليم المبكر في ليبيا، وزيادة فرص وصول الأطفال من الفئات المحرومة إلى تعليم نوعي، فضلاً عن تطوير التعاون المستدام بين تركيا وليبيا في المجال التعليمي.
نفذت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (TİKA) مشروع “إنارة الساحات والطرق الرئيسية” في قريتي سنديانة وعين عيشة في محافظة القنيطرة ، وذلك ضمن إطار تحسين خدمات البنية التحتية الأساسية في المنطقة.
في إطار المشروع، تم إنارة الساحات والطرق الرئيسية في القرى التي يبلغ عدد سكانها نحو 6,300 نسمة، والتي كانت تعاني من ظلام دامس لفترة طويلة، مما ساهم في تحسين الظروف المعيشية في المنطقة. وبناءً على الطلب المقدم من محافظة القنيطرة، تم اعتبار المشروع من بين المشاريع ذات الأولوية، وتم تعزيز بنية الإنارة في المنطقة.
وقد أسهمت الأعمال المنفذة في تحسين سلامة التنقل خلال ساعات الليل، ورفع مستوى الأمان العام، وتمكين السكان من استخدام المساحات العامة بشكل أكثر فعالية. كما ساهم المشروع في تنشيط الحياة الاجتماعية وتحسين قدرات البنية التحتية المحلية.
تم البدء بالمشروع بتاريخ 03.05.2026، واستغرق 12 يوماً من التنفيذ، حيث تم الانتهاء منه بتاريخ 12.05.2026، وتسليمه رسمياً إلى بلدية الكوم وبلدية خان أرنبة، وذلك تحت إشراف وحدة التعاون الدولي والمنظمات في محافظة القنيطرة.
وتواصل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (TİKA) دعم التنمية المستدامة من خلال مشاريعها الرامية إلى تطوير البنى التحتية الإدارية والمدنية.
في إطار مشروع “تحسين البنية التحتية لقطاع الطاقة في ريف حماة” الذي تنفذه الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، تم تنفيذ عمل هام يهدف إلى تعزيز الخدمات الأساسية في المنطقة.
حيث جرى، ضمن هذا المشروع، تركيب محولة كهربائية جديدة في منطقة حوير التركمان، بهدف إنهاء الانقطاعات الطويلة أكثر من ثلاثة اشهر للتيار الكهربائي الناتجة عن تعطل المحولة الرئيسية التي تغذي المنطقة.
وقد أسهم المشروع في إعادة التيار الكهربائي بشكل مستقر إلى القرية، وتلبية احتياجات نحو 3,000 شخص من الطاقة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تحسين الظروف المعيشية للسكان.
وتؤكد تيكا مواصلة جهودها في دعم مشاريع البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
اختتمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية التركية ووزارة التعليم التقني والفني بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، برنامج التدريب التقني المتقدم، وذلك من خلال حفل ختامي لتوزيع الشهادات. وقد شارك في البرنامج 80 متدربًا، وأقيم حفل التخرج في كلية السياحة والفندقة بطرابلس.
وشهد الحفل حضور نائب وزير التعليم التقني والفني الدكتور عبدالقادر غانيه، ومنسق تيكا في طرابلس بالإنابة الدكتور علي كشّور أوغلو، وممثل سفارة الجمهورية التركية في طرابلس بلال متين غوموش، إلى جانب مدربين أتراك وممثلين عن المؤسسات الحكومية والمتدربين.
وقد نُفذ البرنامج خلال الفترة من 07 إلى 17 يونيو 2026، بإجمالي 96 ساعة تدريبية، وشمل مجالات: تطبيقات التبريد والتكييف، وأنظمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى صيانة المركبات وتشخيص الأعطال. وتم تقديم التدريب من قبل خبراء ومدربين أتراك، حيث أُتيحت للمشاركين فرصة التدريب العملي داخل مختبرات وورش حديثة أنشأتها تيكا.
كما أُقيمت الجوانب التطبيقية للبرنامج في مركز الليبي التركي لتطوير التعليم التقني والفني في طرابلس (المعروف سابقًا بمعهد أحمد شوقي المهني)، حيث تدرب المشاركون على معدات حديثة وفرتها تيكا.
وخلال الحفل، أُشيد بأهمية التعاون الليبي التركي في دعم وتطوير قطاع التعليم التقني والفني، حيث أكد وكيل وزير التعليم التقني والفني الدكتور عبدالقادر غنيه أن الجهود المبذولة لإنجاح البرنامج محل تقدير، مشيرًا إلى أن الاستثمار في تنمية الموارد البشرية الوطنية ذات الكفاءة يمثل الأساس لتطوير القطاع.
من جانبه، أشار منسق تيكا في طرابلس بالإنابة الدكتور علي كشّور أوغلو إلى أنشطة الوكالة في ليبيا، قائلاً: “من خلال مكتبنا الذي افتُتح عام 2011 في ليبيا، نفذنا حتى اليوم أكثر من 140 مشروعًا ونشاطًا في مجالات التعليم والصحة والثقافة والتعليم المهني والتنمية الاجتماعية. ونحن فخورون بأننا لمسنا حياة آلاف الإخوة الليبيين بشكل مباشر وغير مباشر”.
وأكد كشّور أوغلو أن التعليم التقني والفني يُعد من أهم ركائز التنمية المستدامة، مضيفًا: «إن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الأقوى للتنمية. ومن هذا المنطلق نواصل الإسهام في تأهيل الكوادر البشرية التي تحتاجها ليبيا».
وفي ختام البرنامج، تم تسليم شهادات النجاح للمتدربين، كما تم تكريم المدربين وممثلي المؤسسات المشاركة بشهادات تقدير.
ويُعد هذا البرنامج التدريبي المدعوم من تيكا خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم التقني والفني في ليبيا، وإعداد كوادر بشرية متخصصة في مجالات التقنية والطاقة المتجددة، بما يسهم في دعم مسار التنمية المستدامة في البلاد.
تم تنظيم حفل افتتاح المشاريع المنجزة في المركز القطاعي للتكوين بنابل ومركز التكوين والتلمذة المهنية بقليبية، وذلك بحضور رفيع المستوى. وقد حضر الحفل وزير التكوين المهني والتشغيل التونسي رياض الشعيّب، وسفير جمهورية تركيا لدى تونس أحمد مصباح دميرجان، ووالي نابل حنان الشوشاني، والمدير العام للوكالة التونسية للتكوين المهني إلياس الشريف، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.
شهدت تونس في السنوات الأخيرة مرحلة تزايد فيها الطلب على الكفاءات المؤهلة، وذلك في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية التي يشهدها سوق العمل. وفي هذا السياق، يُعدّ تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتكوين أفراد يمتلكون المهارات التقنية التي يحتاجها القطاع الصناعي من أبرز أولويات السياسات التنموية في البلاد. كما يبرز تعزيز البنية التحتية للتكوين المهني كأحد أهم أدوات هذا التحول.
وفي إطار هذه المشاريع، تم إحداث منصة حديثة للتكوين والإشهاد تركز على التكنولوجيات الصديقة للبيئة في مجال التبريد والتكييف بنابل. وتهدف هذه المنصة إلى تكوين شباب يمتلكون المعارف التقنية والمهارات التطبيقية المطلوبة في القطاع. كما يُراد من خلال المحتوى التكويني المطوَّر وفق مبادئ الاستدامة البيئية الإسهام في دعم مسار التحول الأخضر في تونس.
أما في مركز التكوين والتلمذة المهنية بقليبية، فقد تم إنشاء مخبر للتصميم النسيجي بمساعدة الحاسوب، بهدف تعزيز قدرات الإنتاج والتصميم الرقمي في قطاع النسيج. ومن شأن هذا المخبر أن يمكّن الطلبة من اكتساب مهارات في استخدام البرمجيات الحديثة وتقنيات الإنتاج، مما يساهم في تحسين فرص تشغيلهم ويدعم في الوقت ذاته تنافسية قطاع النسيج، الذي يُعد من القطاعات التقليدية والاستراتيجية في تونس.
وخلال كلمته في حفل الافتتاح، أكد وزير التكوين المهني والتشغيل رياض الشعيّب أن التعاون مع تركيا أسفر عن نتائج ملموسة وذات جودة في مجال التكوين المهني، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تتماشى مع السياسات الوطنية الرامية إلى تطوير رأس المال البشري. كما أضاف أن المشاريع السابقة، مثل أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ومنصات تشخيص محركات الديزل في جهة صفاقس، قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز قابلية تشغيل الشباب، مؤكداً أنه سيتم تحقيق تقدم إضافي في مجالات مثل التنقل الكهربائي والسلامة الصناعية من خلال المشاريع الجديدة.
من جانبه، أوضح سفير جمهورية تركيا لدى تونس أحمد مصباح دميرجان أن هذه المشاريع تمثل تجسيداً قوياً للتعاون العريق بين تركيا وتونس. وأشار إلى أن تركيا نفذت منذ عام 2013 أكثر من 200 مشروع في تونس، من بينها 20 مشروعاً في مجال التكوين المهني، شملت قطاعات متعددة مثل التعليم والصحة والفلاحة والبنية التحتية والثقافة. كما شدد على أن المعرفة النظرية وحدها لا تكفي في التكوين المهني، وأن المهارات التطبيقية تلعب دوراً حاسماً في إدماج الشباب في سوق العمل.
ومن المنتظر أن تساهم هذه المشاريع في دعم أهداف تونس في مجالي التحول الأخضر والرقمنة، وفي الحد من بطالة الشباب، وتعزيز توفر اليد العاملة المؤهلة.
وتواصل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) تنفيذ مشاريعها في تونس بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للتنمية، لا سيما في ما يتعلق بتعزيز رأس المال البشري، ودعم تشغيل الشباب، وتطوير منظومة التكوين المهني.
نظّم مكتب تنسيق البرامج التابع للوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في طرابلس مائدتنا النابعة من القلب، وذلك في إطار مشاركة بركة شهر رمضان المبارك، حيث اجتمعنا مع شركائنا في المشاريع الذين عملنا معهم عبر السنوات.
وشهد البرنامج حضور وزير الشباب الليبي هيثم الزحّاف، ووزيرة الدولة السابقة لشؤون المرأة حورية الطرمال، وعدد من وكلاء الوزارات، ورئيس جامعة طرابلس، ورئيس صندوق دعم الإعلام، ورئيس جهاز إدارة المدن التاريخية، ورئيس اللجنة الوطنية الليبية، ومديري إدارات التعاون الدولي في الوزارات، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني، وممثلي البعثة التركية في ليبيا، وعدد من المواطنين.
كما شارك في برنامج الإفطار عدد من الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية (جمعية أويا)، وطلاب مدرسة الفنون والصنايع، وخريجو تركيا، إضافة إلى الأيتام والأطفال فاقدي الرعاية، حيث اجتمعوا جميعًا على مائدة واحدة لتقاسم بركة رمضان. وقد عكس اللقاء روح المشاركة والتضامن، وجمع شركاء الماضي والحاضر والمستقبل في أجواءٍ تعكس الأخوة والصداقة.
وعقب الإفطار، الذي شارك فيه أكثر من 250 شخصًا تجمعهم روابط وجدانية مع تركيا، تم توزيع الشهادات على المشاركين في دورة مسرح الظل قراقوز التركي التي أُقيمت ضمن فعاليات ليالي رمضان 2026 خلال الفترة من 28 فبراير إلى 15 مارس 2026.
واختُتم البرنامج بعرضٍ لمسرح الظل قراقوز، حظي باهتمامٍ كبير من الأطفال، حيث أدخلت هذه الفعالية الثقافية التقليدية البهجة إلى قلوب الأطفال، ولا سيما الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، لتبقى هذه الأمسية الرمضانية ذكرى جميلة مليئة بالفرح والإنسانية.