أخبار

قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، 57 طناً من المساعدات الغذائية للمحتاجين في شمال مقدونيا خلال شهر رمضان.

ووزعت المساعدات بالتعاون مع اتحاد منظمات المجتمع المدني التركي في شمال مقدونيا.

وأن المساعدات الغذائية وصلت إلى المحتاجين المقيمين في المناطق الريفية.

حيث تم تسليم 4 آلاف و800 طرد غذائي للمحتاجين في 50 قرية.

تم افتتاح مشروع تطوير البنية التحتية الخدمية في مرفأ طرابلس، الذي نفذته الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (TİKA)، وذلك في حفل رسمي أقيم في مدينة طرابلس شمال لبنان، التي تحتل موقعًا استراتيجيًا مهمًا في التجارة بين لبنان وتركيا.

حضر حفل الافتتاح كل من السفير التركي مراد لوتيم ومفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، والمدير العام للنقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر، والنائب العام في شمال لبنان سرمد صيداوي، وعميد كلية الحقوق في جامعة لبنان بطرابلس خالد الخير.

تحسينات في البنية التحتية لخدمة المسافرين والسائقين

تضمنت أعمال المشروع تحسين البنية التحتية في مرفأ طرابلس، حيث تم تنفيذ عدد من التعديلات التي تهدف إلى تحسين ظروف انتظار المسافرين والسائقين الذين يضطرون إلى البقاء لفترات طويلة داخل الميناء. وشملت هذه التحسينات: تجديد قاعة انتظار المسافرين وإنشاء مسجد داخل الميناء وإقامة منطقة استراحة مخصصة للسائقين الذين يقضون وقتًا طويلاً في الميناء.

“طرابلس تحتل مكانة خاصة في قلوبنا“

خلال كلمته في الحفل، أكد السفير التركي مراد لوتيم على الدور الاستراتيجي لمرفأ طرابلس في التجارة بين تركيا ولبنان، مشيرًا إلى أن المدينة تحتفظ بأهميتها الاقتصادية من خلال عمقها الثقافي والتاريخي.

وأضاف السفير التركي أنه وبعد تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، كان حريصًا على زيارة طرابلس، قائلًا: “كنت على علم بأن طرابلس مدينة لها مكانة خاصة في قلوبنا” كما عبر عن امتنانه لحفاوة الاستقبال في طرابلس، مشيرًا إلى أنه شعر بأنه “جزء من العائلة”.

وأشار إلى أن تيكا ستواصل تنفيذ مشاريعها التنموية في لبنان بما يتماشى مع السياسة الخارجية المبدئية لتركيا.

“تعزيز العلاقات بين تركيا وطرابلس عبر هذا المشروع“

من جهته، أكد المدير العام للنقل البري والبحري في لبنان أحمد تامر على الأهمية التجارية لمرفأ طرابلس في حركة النقل بين لبنان وتركيا، لافتًا إلى أن طرابلس تتمتع بعلاقات تاريخية وثيقة مع تركيا. وأضاف: “من خلال هذا المشروع، توسعت شبكة العلاقات بين تركيا وطرابلس.”

وأوضح تامر أن مرفأ طرابلس يُستخدم بشكل كبير من قبل الشاحنات القادمة من تركيا، لافتًا إلى أن شاحنات من أذربيجان وإيران تمر أيضًا عبر تركيا للوصول إلى الميناء.

كما أشار إلى العلاقة الوثيقة بين مرفأ طرابلس وميناء طاشوجو في مرسين، قائلًا: “لدينا تعاون مهم مع ميناء طاشوجو، وقد عملنا معًا خلال فترات الأزمات.”

خط مرسين طاشوجو – طرابلس: ممر استراتيجي في شبكة الإمداد بين تركيا والشرق الأوسط

يُعتبر خط النقل البحري بين ميناء طاشوجو في مرسين ومرفأ طرابلس أحد المحاور اللوجستية الأساسية في التجارة بين تركيا ولبنان، حيث تنقل سفن الشحن (Ro-Ro) أكثر من 100 سائق شاحنة أسبوعيًا من تركيا إلى لبنان.

ومن خلال التحسينات التي تم تنفيذها في مرفأ طرابلس، سيتمكن المسافرون والسائقون من قضاء أوقات الانتظار في ظروف أكثر راحة، مما يجعل رحلات الشحن بين مرسين وطرابلس أكثر كفاءة وراحة.

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مشروع “حديقة ومتنزه العياضية“، الذي تم تجديده من قبل الوكالة، خلال حفل رسمي أقيم في ناحية العياضية التابعة لقضاء تلعفر في العراق.

شهد حفل الافتتاح حضور كل من السفير التركي في بغداد أنيل بورا إنان، وقائمقام تلعفر خليل محسن هابش، ورئيس فرع الحزب التركماني العراقي (ITC) في الموصل الشهيد غانم، وعدد من نواب المنطقة وجمع غفير من الضيوف.

يهدف هذا المشروع، الذي تم تنفيذه في العياضية التي يقطنها حوالي 25  ألف تركماني، إلى توفير بيئة آمنة ومريحة للأطفال للعب، إلى جانب إتاحة الفرصة للبالغين للتفاعل الاجتماعي.

“ابتسامة الأطفال هي ضمان لمستقبلنا“

وخلال كلمته في حفل الافتتاح، أكد السفير التركي في بغداد أنيل بورا إنان على وقوف تركيا الدائم إلى جانب الشعب العراقي، مشددًا على أن مثل هذه المشاريع تسهم في تعزيز العلاقات بين شعبي البلدين.

ضمن نطاق المشروع، تم تحديث مناطق اللعب، وتنظيم المساحات الخضراء، وإنشاء أماكن جلوس مخصصة للعائلات لقضاء أوقات ممتعة. كما تم تجهيز وتركيب جميع أجزاء الحديقة، التي تمتد على مساحة 1500 متر مربع، بمواد تم جلبها بالكامل من تركيا.

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مركز “كلنا أهل” إنشأتها داخل مقر جمعية أهلية تحمل الاسم ذاته.

وحضر السفير التركي في بيروت مراد لوتيم، منسق “تيكا” في لبنان أونور غيز، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية بهذا البلد العربي، افتتاح مركز “كلنا أهل” الاجتماعي والثقافي ببلدة كفر حزير في قضاء الكورة شمالي لبنان.

وفي كلمة خلال الافتتاح، أعرب السفير التركي عن إعجابه بالمرافق والخدمات التي سيقدمها المركز، مشيدا بتنوع أنشطته التي تشمل ألعابا رياضية وأشغالا يدوية وفعاليات ثقافية.

وأكد السفير لوتيم أهمية تعزيز العلاقات بين تركيا ولبنان في مختلف المجالات.

من جانبها، شكرت رئيسة جمعية “كلنا أهل” سعاد سابا الدولة التركية والسفير لوتيم ووكالة “تيكا” على دعمهم للمشروع.

بدوره، أكد البرلماني اللبناني أديب عبد المسيح، مؤسس جمعية “كلنا أهل”، عمق العلاقات التاريخية بين لبنان وتركيا.

وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في شتى القطاعات.

كما توجه بالشكر إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإلى وكالة “تيكا” والسفير لوتيم، على دعمهم المستمر للشعب اللبناني، ولجمعية “كلنا أهل”، خصوصا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير وما تبعه من موجات نزوح.

وأشار عبد المسيح إلى أن وكالة “تيكا” قدمت مساعدات إنسانية واسعة خلال الأزمة، شملت مواد غذائية وفرشا وبطانيات إضافة إلى مساعدات طبية وإغاثية استفاد منها النازحون في الكورة والمناطق الشمالية ولبنان عموما.

و”كلنا أهل” جمعية اجتماعية وثقافية غير حكومية تعمل في شمال لبنان، وتهدف إلى دعم وتمكين المجتمع المحلي من خلال توفير أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية.

تنظيم مخيم جراحي في تخصص الأنف والأذن والحنجرة بالتعاون بين رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) وأطباء الأرض في العاصمة الصومالية مقديشو.

بمساهمة الفرق الطبية التطوعية القادمة من تركيا، تم إجراء المخيم في مستشفى المدينة، حيث تم فحص المرضى الذين تم تحديدهم مسبقًا في مجال الأنف والأذن والحنجرة وإجراء التدخلات الجراحية اللازمة لهم. وخلال أسبوع من العمل، تم فحص ما مجموعه 368 مريضًا، فيما استعاد 63 مريضًا صحتهم بعد عمليات جراحية ناجحة.

لم يقتصر المخيم على تقديم الخدمات الصحية للمرضى فحسب، بل تم أيضًا تقديم تدريبات نظرية وعملية للكوادر الصحية المحلية، مما ساهم في تعزيز البنية التحتية الصحية. ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة الخدمات الصحية في الصومال وتوفير حلول صحية مستدامة على المدى الطويل.

يعد هذا المخيم الصحي، الذي تم تنفيذه بالتعاون بين “تيكا” و”أطباء الأرض”، خطوة مهمة نحو تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية لسكان مقديشو، والمساهمة في تعزيز الصحة العامة للمجتمع.

سلمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” في لبنان، سيارة إسعاف للمستشفى التركي لمعالجة الحروق بمدينة صيدا جنوب البلاد.

وجرى حفل التسليم بحضور وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، والسفير التركي في بيروت مراد لوتيم، ومنسق “تيكا” في بيروت أونور غيز، ومديرة المستشفى منى ترياقي، إلى جانب حشد من النواب اللبنانيين الممثلين عن صيدا وجوارها.

وفي كلمته خلال التسليم، قال السفير لوتيم إن “الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل في لبنان واضحة على أرض الواقع، وبشكل مختلف تماما عما يأتي في الأخبار”.

وأوضح أن “المستشفى التركي أحد رموز تضامن تركيا مع الشعب اللبناني الصديق والشقيق”.

وأشار إلى أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان افتتح المستشفى مع رئيس الحكومة آنذاك سعد الحريري في العام 2010، وذلك لمعالجة جراح الأزمة الإنسانية التي سببها الغزو الإسرائيلي للبنان عام 2006”.

وفيما يتعلق بخدماته، قال السفير إن المستشفى “لعب دورا هاما في معالجة المصابين من الهجمات (الإسرائيلية)، وقمنا بزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى نظرا لتزايد أعداد المصابين نتيجة العدوان الإسرائيلي”.

وأكد أن “الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى تعطيل خدمات الصحة والإسعاف في لبنان بشكل كبير، وتضرر أكثر من 160 سيارة إسعاف و50 مستشفى خلال الأشهر الأخيرة، عندها أكد الوزير الأبيض الحاجة لسيارات إسعاف، ولبت تيكا الطلب”.

وتابع لوتيم: “لم ننس التضامن الذي أظهره لبنان مع بلدنا في مواجهة كارثة الزلزال المأساوية التي حلت ببلادنا في فبراير/ شباط 2023، والآن جاء دورنا لنقدم المساعدة”.

ولفت إلى أنه “منذ سبتمبر/ أيلول الماضي قمنا بتسليم حوالي 30 طنا من المساعدات الطبية (للبنان) عبر طائرات عسكرية”، كما “أرسلت تركيا نحو 300 طن من المساعدات الإنسانية”.

من جهته، قال الأبيض في كلمته، إن “المستشفى سيسد حاجة كبيرة في صيدا، وعلى صعيد الجنوب اللبناني”.

وأشار إلى أن “هذا الحلم الذي نحن فيه اليوم لم يكن ليوجد لولا الجهود الحثيثة من تركيا، ومن واجبنا أن نشكرها”.

من جانبها، أعربت مديرة المستشفى عن شكرها لتركيا، مؤكدة أن “المستشفى يتطلع ليكون الأول والرائد في معالجة الصدمات والحروق”.

وتابعت: “ملتزمون بتقديم رعاية طبية متميزة وفق أعلى المعايير العالمية”.

وأوضحت أنه “في أول أسبوع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بدأنا بتشغيل غرفتين للعمليات، و4 أسرة لمعالجة الحروق، و10 أسرة للجراحة، و10 للطوارئ”.

كما أكدت أن المستشفى “استقبل خلال الـ3 أشهر الماضية 217 حالة طوارئ، و67 جريحا، و105 حالات استقبال لإعادة التأهيل والعلاج الفيزيائي، و117 عملية جراحية، و19 عملية حالة طارئة، وحالات أخرى”.

وتبرعت تركيا ببناء مستشفى مخصص لمعالجة الحروق والإصابات الناتجة عن الحوادث في صيدا، بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وتم الانتهاء من بنائه عام 2010، وما يزال العمل جاريا على استكمال تجهيزات تشغيله.

وقعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، بروتوكول تعاون بشأن برنامج لتطوير قطاع تربية النحل في فلسطين، خلال حفل أقيم بوزارة الزراعة الفلسطينية.

وسينفذ البرنامج بالتعاون مع مجلس تربية النحل الفلسطيني، ووزارتي الزراعة والتربية والتعليم العالي الفلسطينيتين، وجامعة بيرزيت، ورابطة المهندسين الزراعيين العرب.

ويهدف إلى تدريب النساء والشباب في المناطق الريفية على تربية النحل، بهدف اكسابهم مهارات مهنية وبالتالي تأمين مصدر دخل.

كما يرمي لزيادة القدرة الإنتاجية لمنتجات مثل حبوب اللقاح، وصمغ النحل (العكبر)، وشمع النحل، وتوسيع نطاق استخدامها وزيادة حجم صادراتها.

وفي إطار البرنامج، تم تنفيذ المشروع الأول بدعم 8 مدارس زراعية مهنية و13 مديرية زراعية في مناطق مختلفة من فلسطين بمعدات وأدوات لتربية النحل.

أما المشروع الثاني، فمن المخطط من خلاله تقديم تدريب سنوي لحوالي 300 شخص من المعلمين والطلاب والمواطنين في مدارس الزراعة المهنية في مدن رام الله وطولكرم والخليل.

وخلال الحفل، أشار وزير الزراعة الفلسطيني رزق عبد الرحمن سليمية إلى أهمية تربية النحل في القطاع الزراعي الفلسطيني، لافتًا إلى التحديات العديدة التي يواجهها هذا القطاع.

وأكد على أهمية البروتوكول الموقع مع الجانب التركي، معربًا عن أمله في أن يشمل البرنامج قطاع غزة أيضًا، وقدم شكره لتركيا وشعبها على دعمهما المستمر.

من جانبه، صرّح القنصل العام التركي في القدس إسماعيل جوبان أوغلو أن وكالة تيكا تساهم في التنمية الاقتصادية لفلسطين من خلال مشاريع واسعة النطاق.

وأضاف جوبان أوغلو أن برنامج تربية النحل يُعد ذا أهمية كبيرة من حيث الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

وأشار وكيل وزارة التعليم العالي و البحث العلمي الفلسطيني، بصري صالح، إلى التعاون الطويل الأمد مع وكالة تيكا، مؤكدًا أن مثل هذه المشاريع تلعب دورًا مهمًا في مكافحة البطالة.

ويُعد قطاع تربية النحل أحد القطاعات الزراعية المهمة في فلسطين، حيث يضم أكثر من 2500 نحّال، ويحقق إنتاجًا سنويًا يقارب من 400 طن من العسل، ويوفر فرص عمل موسمية لأكثر من 5000 شخص.

ويتميّز العسل الفلسطيني بنكهته الفريدة، إلا أن محدودية الإنتاج تؤدي إلى بيعه بأسعار مرتفعة، مما يجعله مخصصًا لتلبية الطلب في السوق المحلية، بينما يبقى نصيب الفائض المخصص للتصدير محدودا.

بدعم من رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، تم إنشاء مركز شباب في منطقة بزاعة بسوريا.

يُعد الأطفال والشباب من أكثر الفئات تأثراً بالنزاعات في سوريا. فقد أدى النزاع إلى تفكك الأسر وتأثر النسيج الاجتماعي بشكل سلبي، مما تسبب في نتائج خطيرة ومدمرة لهذه الفئات. لمواجهة هذه التحديات ودعم التطور الصحي للشباب، تم تنفيذ مشروع بالتعاون بين تيكا ومحافظة غازي عنتاب ومديرية الشباب والرياضة في غازي عنتاب والمجلس المحلي في بزاعة. ضمن هذا المشروع، تم إنشاء مركز شباب جديد في مبنى مستأجر من قِبل المجلس المحلي في بزاعة.

المركز مجهز بمجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية وألعاب الذكاء التي تسهم في التطور البدني والذهني للشباب. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء فصل دراسي لتوفير الوصول إلى تقنيات المعلومات.

من المتوقع أن يساعد المشروع حوالي 14 ألف طفل وشاب في المنطقة على النمو بشكل صحي دون التأثر بالظروف البيئية السلبية. كما يهدف مركز الشباب إلى تقديم فرص لتعزيز التكيف الاجتماعي للشباب وتطوير مهاراتهم الشخصية، مما يسهم في إعادة تقوية النسيج الاجتماعي في المنطقة.

وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مساعدات إنسانية على عائلات أيتام وأرامل بريف العاصمة السورية دمشق.

وجرى توزيع المساعدات بالتعاون مع منظمات محلية غير حكومية.

وقامت الفرق بتسليم مساعدات إنسانية لـ 160 عائلة في مناطق بغوطة دمشق بينها “مديرا” و”بيت سوى”.

وأن المناطق المذكورة تعرضت على مدى سنوات طويلة لقصف مكثف من قِبل نظام الأسد المخلوع.

وأن المساعدات الإنسانية المقدمة، تضمنت مواد غذائية ومستلزمات معيشية.

وأن المتعففين الذين تسلموا المساعدات، عبّروا عن امتنانهم وشكرهم لتركيا و”تيكا”.

وأن الوكالة التركية ستواصل إرسال المساعدات الإنسانية للمتعففين في سوريا.

جددت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مبنى المركز الثقافي الإسلامي لتتار القرم في العاصمة الأوكرانية كييف.

حيث تعرض مبنى المركز الثقافي الإسلامي، لأضرار جراء غارات جوية، خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

وأن المبنى يضم مؤسسات مثل الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية القرم ذاتية الحكم، واتحاد مسلمي أوكرانيا، واتحاد النساء المسلمات في أوكرانيا.

وبفضل أعمال الصيانة والإصلاح التي قامت بها “تيكا” أصبح المبنى صالحا للاستخدام مرة أخرى.

ويلعب المركز الثقافي الإسلامي دورا مهما في تلبية الاحتياجات الدينية والاجتماعية للمسلمين في ظل ظروف الحرب بأوكرانيا.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه “تخلي” كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، قاعة ومختبراً لتدريس اللغة التركية في معهد لغات الجيش الأردني بمحافظة الزرقاء (وسط).

وجرى الافتتاح بحضور مستشار السفير التركي جان موتلر ومدير تدريب الجيش الأردني العميد زياد النقرش وممثلو المؤسسات التركية العاملة لدى المملكة، وعدد من كبار ضباط الجيش الأردني العاملين في معهد اللغات.

وقال موتلر خلال حديثه في الافتتاح : “هذا المشروع سيدفع بمزيد من تعزيز العلاقات بين تركيا والمملكة الأردنية الهاشمية، ومشاريعنا مستمرة”.

فيما أكد العميد نقرش أن “علاقات الأردن وتركيا علاقات أخوة وليس فقط علاقات صداقة”، معربا عن شكره لتركيا ووكالة “تيكا” على تدشين القاعة وإنشاء المختبر.

ويرتبط الجيشان الأردني والتركي بالعديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، حيث يوجد في معهد اللغات العديد من الضباط الأتراك في صفوف تعليم اللغة العربية، وفق ما أفاد به الجيش الأردني.

انشأت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بالتعاون مع بلدية سلفيت مصنعا لإنتاج الصابون الطبيعي في سلفيت، والتي تهتبر من إحدى المدن الفلسطينية التي تُنتج الزيتون بكميات كبيرة.

سيتم إنتاج صابون الزيتون بالإضافة إلى صابون مكونات طبيعية أخرى مثل اللافندر، والكركم، والياسمين، والأفوكادو، وطين البحر الميت، وحبة البركة في هذا المصنع.

وبدأ المصنع في العمل مع توفير فرص عمل لـ 5 أشخاص، مما يساهم في الاقتصاد المحلي من خلال دعم المعدات التي قدمتها تيكا.

ويهدف المشروع إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية ودعم القدرة الإنتاجية المحلية في فلسطين، كما يسهم في تحقيق أهداف تيكا في المنطقة ويعزز وصول الشعب الفلسطيني إلى مصادر دخل مستدامة.