أخبار

 قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، خدمات الرعاية الصحية في العاصمة الصومالية مقديشو.

وأن الفريق الطبي التطوعي قدم دعما شاملا لمحتاجين في المنطقة خلال المخيم الذي استمر 10 أيام بالتعاون مع جمعية المساعدة الإسلامية بتركيا.

وشمل الدعم الطبي المقدم مجالات الأذن والأنف والحنجرة والجراحة العامة في مستشفى الجزيرة الجامعي بالعاصمة الصومالية، ومستشفى مقديشو رجب طيب أردوغان للأبحاث.

وعاينت الفرق الطبية 267 مريضا، وأجرت 87 عملية جراحية ناجحة خلال المخيم، وتمت معالجة ورم الغدة النكافية وسرطان الحنجرة وحالات خطيرة أخرى لا يمكن علاجها في الصومال، ومساعدة المرضى على استعادة صحتهم.

بالإضافة إلى ما سبق، تم تقديم تدريب نظري وعملي لمتخصصي الرعاية الصحية المحليين وطلاب الطب لمدة 10 أيام.

وكان من بين أهداف المخيم تعزيز البنية التحتية الصحية في مقديشو وتحسين الصحة العامة.

وضمن هذا الإطار، عملت الفرق الطبية المتخصصة على تحسين نوعية حياة العديد من الأشخاص من خلال توفير مستويات عالية من الخدمة في كل من الفحوص والعمليات الجراحية.

نفذت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مشروعًا لتوفير تدريب مجاني في كرة القدم وكرة السلة لـ 900 طالب/ة في فلسطين.

وأفاد اورهان ايدن منسق مكتب تنسيق تيكا في فلسطين، أن المشروع نفذ بالتعاون مع جمعية تشجيع الأطفال الفلسطينيين على الرياضة “PACES”.

وأكد ايدن، أن 900 طفل من الأطفال المحرومين اجتماعيا واقتصاديا تلقوا تدريبًا على رياضتي كرة القدم وكرة السلة، من خلال الأندية الرياضية المحلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

ووفرت “تيكا” كافة المستلزمات الرياضية للأطفال، حيث مكنهم التدريب من قضاء أوقات فراغهم بطريقة صحية ودعم نموهم البدني والاجتماعي والابتعاد عن العادات السيئة.

ويذكر أن “PACES” منظمة غير حكومية تهدف إلى توفير برامج رياضية للفتيات والفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة ويعيشون في مخيمات اللاجئين والمناطق الفقيرة في فلسطين والأردن ولبنان، إذ وصلت إلى أكثر من 30 ألف طفل منذ تأسيسها عام 2006.

حددت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، 1500 مخطوطة من العصر العثماني في مدينة الأغواط الجزائرية وصنفتها ورممتها ونقلتها إلى الوسائط الرقمية.

وأشار منسق “تيكا” في الجزائر غوكشان قالقان، خلال حفل توزير الشهادات على الأكاديميين المشاركين في الترميم، إلى أن المخطوطات أُتلِفت بشكل ممنهج في جميع مدن الجزائر خلال الاحتلال الفرنسي.

وأكد قالقان، في كلمة الاثنين، أن ثمة مخطوطات كانت محفوظة في بعض المساجد والزوايا الصوفية والمنازل وبقيت حتى يومنا هذا.

وأضاف: “عندما باشرت تيكا هذا المشروع، بدأ أشخاص من مدن جزائرية عدة الاتصال بمكتبنا وإبلاغنا بأن لديهم مخطوطات”.

ولفت قالقان إلى أن المشروع سلط الضوء على التاريخ التركي الجزائري المشترك، وأسهم في إيجاد وعي كبير بالمخطوطات في الجزائر.

يذكر أن المشروع تم بتنسيق من “تيكا” وبالتعاون مع جمعية المخطوطات التركية ومركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة، وبمشاركة 22 أكاديميا وخبيرا.

وقعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مع وزارة الخارجية الليبية، مذكرة تفاهم للتعاون التنموي.

وأقيم حفل التوقيع، في مقر وزارة الخارجية الليبية بالعاصمة طرابلس.

وفي كلمة ألقاها عقب حفل التوقيع، قال نائب وزير الخارجية الليبي محمد زيدان، إن هذه الخطوة المهمة جاءت لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

وأضاف: “تم توقيع مذكرة التفاهم هذه لتبدأ “تيكا” العمل وتقديم المشاريع في ليبيا”.

وفي تصريحات للأناضول بعد حفل التوقيع، أفاد رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق سركان قايالار، أن “تيكا” تواصل إنشاء مشاريعها من أجل الشعب الليبي منذ مطلع العقد الثاني من القرن الـ 21.

وأكد على أهمية مذكرة التفاهم “خاصة فيما يتعلق باكتساب “تيكا” الشخصية القانونية” في ليبيا.

وتابع: “من خلال اتفاقية التعاون التنموي هذه، قمنا بتأسيس أرضية قانونية لأنشطتنا في ليبيا”.

وفي السياق، وقع البلدان خلال الحفل أيضا على بروتوكول من أجل ترميم ضريح القائد البحري العثماني “تورغوت ريس” بالعاصمة الليبية طرابلس.

وتورغوت ريس، قائد عثماني ذو شهرة كبيرة، ذاع صيته في مياه البحرين المتوسط والأسود لتحقيقه انتصارات متتالية، ويعد أحد أبرز قادة البحرية العثمانيين.

تساهم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في مساعدة الفئات المحتاجة في أفغانستان على التكيف مع الحياة والاندماج في المجتمع من خلال دورات تدريب مهني.

وتلقى الدورات التدريبية التي تنظمها ممثلية تيكا في مدينة مزار شريف الأفغانية (شمال) اهتمامًا كبيرًا بين الفئات المهمّشة، خاصة في ولايات شمال أفغانستان.

وتشمل هذه الدورات التدريبية إصلاح الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، وصناعة الصابون السائل والصلب، وحياكة السجاد، وتشكيل المعادن، والخياطة والتطريز، وصيانة وتصنيع الأحذية.

وينتظر عشرات الشباب الأفغان دورهم للتسجيل في هذه الدورات التدريبية التي تستمر نحو ستة أشهر، يحصل المتدربون بعدها على شهادات من “تيكا”، تساعدهم في البحث عن عمل أو بدء مشاريعهم الخاصة.

–أولوية لأسر الشهداء

ويتم إعطاء الأولوية في التسجيل لأسر الشهداء، والعاطلين عن العمل، وذوي الإعاقة، والنساء، كما تصل نسبة النجاح في العثور على عمل أو بدء مشروع خاص بعد الانتهاء من الدورات التدريبية إلى أكثر من 80 بالمئة.

ومنذ بدء الدورات التدريبية في عام 2022، تخرج 133 متدربًا، بينهم 102 امرأة، مما ساهم في زيادة ظهور النساء في المجتمع. وتهدف “تيكا” عبر مشاريعها في المنطقة إلى زيادة أعداد هذه الدورات لتشمل ولايات أخرى مثل سربل، وفارياب، وسمانجان.

وتحدث عدد من خريجي ومتدربي الدورات التي يجري تنظيمها في مزار شريف، إلى مراسل الأناضول، شارحين تأثير هذه الدورات على ثقتهم بأنفسهم وزيادة فرصهم في الحصول على عمل، معبرين عن شكرهم لتيكا.

– الدورات التدريبية تجمع العشاق

بسم الله فرماني، شاب يبلغ من العمر 31 عامًا ويعاني من إعاقة في المشي، أتم بنجاح دورة إصلاح الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي نظمتها تيكا قبل عام.

يعمل فرماني في متجر صغير أسسه في موقع مركزي بولاية جوزجان، حيث يعيل أسرته من خلال عمله.

وخلال حديثه إلى مراسل الأناضول، قال فرماني إن والد الفتاة التي يحبها رفض زواجهما عندما كان عاطلًا عن العمل، ولكنه وافق بعد أن أنهى دورة تيكا وأصبح لديه مهنة.

خطيبته، فريدة ناظري، أكملت أيضًا دورة تدريبية لدى تيكا في مجال صناعة الصابون السائل، وتستعد لحفل الزفاف مستفيدة من المال الذي ادخرته من بيع منتجاتها.

جمشيد فيضي، شاب يبلغ من العمر 26 عامًا من شبرغان، أكمل بنجاح دورة تشكيل المعادن واللحام قبل ثلاثة أشهر، ووجد عملًا على الفور. يطمح فيضي لفتح ورشته الخاصة في المستقبل.

فيضي وخلال حديثه إلى مراسل الأناضول، عبر عن شكره وامتنانه للجهود التي تضطلع بها تيكا، وأهمية الدورات التدريبية التي توفرها في حصول الشباب الأفغاني على فرصة عمل تغير حياته نحو الأفضل.

– حل مشكلة الهجرة

بدوره، شدد ميكائيل طاشدمير، منسق تيكا في مزار شريف، على أن الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة التركية للتعاون والتنسيقbتمنح الأفراد ذوي الإعاقة نتيجة للحروب في أفغانستان، فرصة مهمة لفعل شيء يغير حياتهم نحو الأفضل.

وأشار طاشدمير إلى أن الاستجابة الإيجابية من المجتمع ونسبة التوظيف العالية بعد الدورات، يشجع تيكا على افتتاح مزيد من الدورات التدريبية في العديد من الولايات.

كما لفت ميكائيل طاشدمير، منسق تيكا في مزار شريف، إلى أن هذه الدورات تسهم أيضًا في حل مشكلة الهجرة من خلال تعزيز دور التنمية البشرية وخلق فرص عمل أمام الشباب الأفغاني.

أنهت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” ترميم المسجد الحميدي في جوهانسبرغ، المبني منتصف القرن التاسع عشر والموضوع في قائمة التراث الثقافي منذ عام 1980.

وأن هدف المشروع هو تعزيز العلاقات التاريخية والثقافية بين تركيا والجالية المسلمة في جنوب إفريقيا.

ووضعت توقيعَ السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على مدخل المسجد الذي زُين سقفه الرئيسي بسورتي الفتح والفاتحة، كما زُين رواق النساء بالزخارف التركية التقليدية.

وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، أكدت سفيرة أنقرة لدى بريتوريا عائشة غول كانداش، أهمية التعاون مع الجالية المسلمة في جنوب إفريقيا ولفتت الانتباه إلى مشاريع “تيكا” هناك.

بدوره، شكر غانيف هندريكس نائب وزير التنمية الاجتماعية في جنوب إفريقيا، وكالة “تيكا” على مشروع ترميم المسجد.

وأكد ممثل “تيكا” في بريتوريا عبد القادر أبوكان، أن الوكالة ستواصل جهودها لحماية التراث المشترك في جنوب إفريقيا وتعزيز العلاقات القائمة.

وأشار الأمين العام لجمعية العلماء وإمام المسجد الحميدي إبراهيم بام، إلى رسالة التهنئة والترحيب التي قدمها المصلون إلى القنصل العثماني محمد رمزي بك، وذكر أن المسجد كان تراثا مشتركا لمسلمي تركيا وجنوب إفريقيا منذ إنشائه.

ويتمتع المسجد بأهمية تاريخية لكونه المكان الذي بدأ فيه ألمهاتما غاندي حركة العصيان المدني بحرق جواز سفره عام 1908. ويعد المشروع خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين تركيا والجالية المسلمة في جنوب إفريقيا، وحماية التراث الثقافي المشترك، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية.

نظمت المؤتمر بالتعاون بين وزارة الثقافة والسياحة، والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) وجامعة “أفيون كوجا تبه” وجمعية السياحة الحلال الدولية، وجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد)، ووكالة اعتماد الحلال ومعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية.

شهد المؤتمر الدولي الثالث للسياحة الحلال المقام في ولاية إزمير غربي تركيا، عروضا أكاديمية علمية حول أهمية السياحة الحلال، ومدى التقدم المحرز في هذا المجال.

ويحتضن المؤتمر ممثلي السياحة الحلال الهادفة إلى تلبية احتياجات الإقامة والسفر والعطلات للمسلمين وفقًا للقواعد والمعتقدات الإسلامية.

وفي اليوم الثاني للمؤتمر، قدم 124 باحثًا من 55 جامعة في 24 دولة 72 دراسة علمية حول البنية التحتية المؤسسية للسياحة الحلال وتحسين جودة الخدمة وتوحيد المعايير ونماذج التطوير.

وقال رئيس جامعة أفيون قوجة تبه البروفيسور محمد قره قاش، إنهم يرغبون من خلال المؤتمر في رفع مستوى الوعي حول السياحة الحلال، وأنهم قطعوا شوطًا طويلاً في هذا الإطار.

وأشار قره قاش، إلى وجود اهتمام كبير بالسياحة الحلال، وأن المؤتمر يشهد مشاركة نحو 300 شخصية متخصصة في المجال السياحي والأكاديمي من 40 دولة.

وشدد على أن السياحة الحلال ليست مجالا مستقلا بذاته وإنما يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ظواهر أخرى ذات صلة.

من جهته، قال رئيس وكالة اعتماد الحلال ظفر صويلو، إن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على إمكانات “السياحة الصديقة للمسلمين” في تركيا.

ولفت صويلو، إلى أن تركيا تعتقد أنه من الضروري استخدام معايير معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح أن تركيا تعتبر من أهم الدول الناشطة بل والرائدة في مجال السياحة الحلال.

ومن المقرر أن يختتم المؤتمر الدولي الثالث للسياحة الحلال فعالياته الأحد، بجولة إلى مدينة أفسس الأثرية، ومنزل مريم العذراء في إزمير.

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” إذاعة إلكترونية لصالح المعهد العالي للموسيقى في جامعة مدينة سوسة شرق تونس.

وحضر سفير أنقرة في تونس أحمد مصباح دميرجان، حفل الافتتاح، ممثلا عن الوكالة، وانطلق بث إذاعة “رديوني” على الإنترنت.

وقال مدير المعهد فاخر حكيمة، إن مشروع الإذاعة “إنجاز تاريخي بمعهدنا لفائدة الطلبة، وله أبعاد بيداغوجية (تعليمية)”.

وأضاف أنه بالتعاون مع الوكالة التركية “تيكا”، تم توفير تجهيزات تقنية في الاستوديو ارتقت بالمشروع إلى “راديو حقيقي بالفعل موجه للجامعيين”.

وتابع: “سيكون هذا الراديو صوت الجامعيين للمعرفة والعلوم والفنون والثقافة”.

فيما قال السفير: “افتتحنا في جامعة سوسة استوديو مهم جدا لنشر نشاط الطلاب لكل العالم.. العالم الآن عالم اتصال والسوشل ميديا (وسائل الاتصال الاجتماعي) مهمة”.

وأردف دميرجان: “هذه فرصة لنشر تجارب الطلبة، والاهتمام بالشباب هو اهتمام بالمستقبل، وبين تونس وتركيا تقارب ثقافي وإنساني وأشياء عديدة مشتركة”.

زار رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، مجمّعي الإمام الأعظم وعبد القادر الكيلاني في العاصمة العراقية بغداد، اللذان تم ترميمهما من قبل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا).

جاء ذلك على هامش زيارته إلى بغداد ضمن الوفد المرافق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ورافق أرباش خلال زيارته هذه، رئيس “تيكا” سركان قايالار، ورئيس مجمع فقهاء العراق الشيخ أحمد حسن الطه، وشخصيات دينية أخرى في العراق.

وعلى هامش الزيارة، افتتح أرباش وقايالار “متحف الإمام الأعظم” الذي شيدته “تيكا” داخل مجمّع الإمام الأعظم في بغداد.

وكانت “تيكا” التركية قد بدأت عام 2019 أعمال ترميم “مجمّع الإمام الأعظم” في بغداد، برعاية من الرئيس أردوغان.

لاحقاً، زار أرباش وقايالار “جامع ومجمّع الشيخ عبد القادر الكيلاني” في بغداد، برفقة شخصيات دينية عراقية.

وتفقد المسؤولان التركيان الأجزاء التي تم ترميمها من قبل “تيكا” داخل “جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني”. وكانت الوكالة أطلقت أعمال الترميم عام 2018.

والاثنين وصل أردوغان رفقة وفد وزاري رفيع إلى بغداد حيث التقى نظيره عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وتضمنت الزيارة توقيع سلسلة اتفاقيات ثنائية.

نظّمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، إفطارا رمضانيا جماعيا لعشرات الأيتام في الأردن.

وأقيم الإفطار في أحد فنادق العاصمة عمان، بحضور سفير أنقرة لدى المملكة أردام أوزان، وممثلي المؤسسات التركية العاملة بالأردن، ومسؤولين محليين وعشرات الأطفال التابعين لأحد مراكز الأيتام بعمّان.

وفي كلمة له، قال منسق تيكا بالأردن، عبد الرحمن صويلو: منذ افتتاح مكتبنا بعمان، قمنا بتنفيذ 100 مشروع في الأردن في مجالات الزراعة والصحة والتدريب المهني والطاقة المتجددة، والعديد من المجالات الأخرى.

وأكد على أن “تيكا” تواصل تنفيذ مشاريع تبادل الخبرات والتعاون من أجل الارتقاء بالعلاقات بين تركيا والأردن إلى أعلى المستويات.

وأوضح أن الوكالة التركية تساهم في تطوير التعاون الدولي والعلاقات الثنائية، وذلك من خلال التنسيق بين مؤسسات الدولة والجامعات والمعاهد ومنظمات المجتمع المدني.

وشهد حفل الإفطار عرض تسجيل مصور حول نشاطات “تيكا” في مختلف دول العالم، والتي نفذت آلاف المشاريع والبرامج التنموية في أكثر من 150 دولة.

وافتتح مكتب “تيكا” بالأردن عام 2015، ويقوم بمتابعة وتنفيذ برامج المنح والمساعدات الفنية التي تقدم من قبل الحكومة التركية للمملكة.

وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) 5000 سلة غذائية على العوائل المتعففة في العراق ضمن نطاق “برامج رمضان” في 11 مدينة عراقية.

وإن برنامج تيكا الرمضاني مستمر في العراق.

وفي هذا السياق تم تجهيز طرود مكونة من مواد غذائية أساسية لتوزيعها على العوائل المتعففة في مناطق مختلفة من العراق.

وشاركت الوكالة بركة شهر رمضان مع المتعففين العراقيين من خلال عمليات التوزيع التي أقيمت في كركوك والموصل وتلعفر وبغداد والنجف والناصرية والبصرة وأربيل وكفري وديالي وطوز.

وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، مساعدات غذائية على 1400 عائلة متعففة ضمن أنشطة رمضان في أوزبكستان.

وقدم مسؤولو تيكا 1000 طرد مساعدات غذائية إلى صندوق وقف الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، و400 طرد إلى سلطات المركز الثقافي الوطني التركي في أوزبكستان لمنحها الى أتراك المسخيت الذين يعيشون في البلاد.

وقال السفير التركي لدى طشقند أولغان بيكار، في كلمة خلال مراسم التسليم، أن تيكا تقدم مساعدات غذائية للمحتاجين في شهر رمضان ليس في آسيا الوسطى فحسب، إنما في شتى أنحاء العالم.

بدوره، أعرب رئيس صندوق وقف الإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، عيسى خان عبداللايف، عن بالغ شكره للشعب التركي الشقيق جراء هذه المساعدات القيمة، لافتا أنهم سيوزعونها على المحتاجين في عموم أنحاء البلاد.

من جانبه، منسق تيكا في طشقند علي رضا تيزجان، أوضح أن حجم المساعدات يزيد عن 22 طنا من المواد الغذائية سيتم توزيعها لصالح 1400 عائلة محتاجة.

وأفاد أن المساعدات تضم الطحين والزيت والأرز والمعكرونة والشاي والسكر والتمر وبعض البقوليات.