أخبار

03 سبتمبر 2026

سفراء التنمية يجددون دار الضيافة التي تقدم خدماتها للأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم في تونس

في إطار برنامج سفراء التنمية الذي تنظمه وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بمشاركة عدد من طلبة الجامعات القادمين من تركيا إلى تونس، تم تنظيم مجموعة من الأنشطة والفعاليات بهدف إتاحة الفرصة للشباب للتعرف ميدانياً على جهود التعاون التنموي، والمساهمة في أنشطة التطوع، والتعرف عن قرب على الحياة الثقافية والاجتماعية في تونس.

وفي إطار البرنامج، ساهم سفراء التنمية بشكل تطوعي في أعمال تحسين وتجديد فضاءات دار مارام للضيافة، التي تقدم خدماتها للأطفال المصابين بالسرطان وعائلاتهم. وشارك الطلبة، بدعم من تيكا، في أعمال التهيئة والصيانة والطلاء والديكور والتجهيز، حيث أنجزوا مجموعة من الأعمال في الفضاءات المشتركة بالدار والغرف المخصصة لإقامة الأطفال وعائلاتهم.

وفي هذا السياق، تم تجهيز غرفة للألعاب بالأثاث والألعاب بهدف توفير فضاء أكثر راحة وطمأنينة للأطفال وعائلاتهم. كما شملت أعمال تهيئة الحديقة والمساحات الخضراء غرس عدد من النباتات ووضع أثاث الحدائق، إلى جانب طلاء وتجديد الغرف التي يقيم فيها الأطفال المصابون بالسرطان وأمهاتهم. وأسهمت هذه الأعمال في توفير بيئة أكثر راحة وهدوءاً وتشجيعاً للأطفال وعائلاتهم خلال فترة العلاج.

كما شارك سفراء التنمية في ورشة عمل حول إنتاج المنتجات الطبيعية من النباتات الطبية والعطرية، أقيمت في مركز ريمال ببنزرت التابع لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، والذي قامت تيكا بإنشاء وحدة فيه للنفايات الصفرية وإعادة تدوير المنتجات الحرجية. وأتاح النشاط للطلبة فرصة التعرف عملياً على مراحل إنتاج المنتجات الطبيعية بالاعتماد على الإمكانات المحلية، والاطلاع عن قرب على تطبيقات الإنتاج المستدام ومبادئ الحد من النفايات وإعادة تدويرها.

وفي إطار البرنامج، زار سفراء التنمية مكتب تيكا لتنسيق البرامج في تونس، وسفارة الجمهورية التركية في تونس، ومركز معهد يونس إمره في تونس، حيث تعرفوا على أنشطة هذه المؤسسات وعلى العلاقات التونسية التركية. كما زار الطلبة جامع القيروان الكبير، ومتحف باردو، وسيدي بوسعيد، والمدينة العتيقة بتونس، مما أتاح لهم فرصة التعرف عن قرب على التراث التاريخي والثقافي التونسي.

ويهدف برنامج سفراء التنمية إلى إتاحة الفرصة للشباب للتعرف ميدانياً وبشكل مباشر على جهود التعاون التنموي، والتعرف على الثقافات المختلفة، والمساهمة في أنشطة تحقق المنفعة المجتمعية انطلاقاً من روح التطوع. كما يُتوقع أن يساهم البرنامج في تونس في دعم التطور المهني والشخصي للطلبة، وتعزيز أواصر الصداقة والتبادل الثقافي والتضامن بين تركيا وتونس.

الأخبار القادمة

تعزيز قدرات جراحة العظام في تونس بنظام حديث لتصوير الشعاعي C-ARM 

للمستشفى الجامعي محمد طاهر معموري دوراً محورياً باعتباره المركز الوحيد المختص في جراحة العظام بمنطقة الوطن القبلي الذي يخدم مليون نسمة في هده المنطقة. ففي عام 2025 ، أجرى قسم جراحة العظام بالمستشفى أكثر من 25000 عيادة خارجية...