نظّم مكتب تنسيق البرامج التابع للوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في طرابلس مائدتنا النابعة من القلب، وذلك في إطار مشاركة بركة شهر رمضان المبارك، حيث اجتمعنا مع شركائنا في المشاريع الذين عملنا معهم عبر السنوات.
وشهد البرنامج حضور وزير الشباب الليبي هيثم الزحّاف، ووزيرة الدولة السابقة لشؤون المرأة حورية الطرمال، وعدد من وكلاء الوزارات، ورئيس جامعة طرابلس، ورئيس صندوق دعم الإعلام، ورئيس جهاز إدارة المدن التاريخية، ورئيس اللجنة الوطنية الليبية، ومديري إدارات التعاون الدولي في الوزارات، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني، وممثلي البعثة التركية في ليبيا، وعدد من المواطنين.
كما شارك في برنامج الإفطار عدد من الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية (جمعية أويا)، وطلاب مدرسة الفنون والصنايع، وخريجو تركيا، إضافة إلى الأيتام والأطفال فاقدي الرعاية، حيث اجتمعوا جميعًا على مائدة واحدة لتقاسم بركة رمضان. وقد عكس اللقاء روح المشاركة والتضامن، وجمع شركاء الماضي والحاضر والمستقبل في أجواءٍ تعكس الأخوة والصداقة.
وعقب الإفطار، الذي شارك فيه أكثر من 250 شخصًا تجمعهم روابط وجدانية مع تركيا، تم توزيع الشهادات على المشاركين في دورة مسرح الظل قراقوز التركي التي أُقيمت ضمن فعاليات ليالي رمضان 2026 خلال الفترة من 28 فبراير إلى 15 مارس 2026.
واختُتم البرنامج بعرضٍ لمسرح الظل قراقوز، حظي باهتمامٍ كبير من الأطفال، حيث أدخلت هذه الفعالية الثقافية التقليدية البهجة إلى قلوب الأطفال، ولا سيما الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، لتبقى هذه الأمسية الرمضانية ذكرى جميلة مليئة بالفرح والإنسانية.
قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” دعما للمزارعين السودانيين في مدينة طوكر بولاية البحر الأحمر شرقي البلاد.
وأقامت “تيكا” فعالية لتوزيع بذور ومواد زراعية على الفلاحين في طوكر التي تشتهر بأراضيها الخصبة، بمشاركة السفير التركي لدى السودان فاتح يلدز، ومنسق الوكالة غالب يلماز، وقائم مقام طوكر عمر إدريس وعدد من المسؤولين المحليين والمزارعين.
وعقب الفعالية، قال السفير يلدز إن “طوكر منطقة تتميز بأراضيها الخصبة وتربطنا بها علاقات وثيقة، وتعود زراعة القطن فيها إلى عهد الإمبراطورية العثمانية”.
وأضاف أنه زار المنطقة آخر مرة خلال شهر رمضان الماضي، مشيرا إلى أن زيارته الحالية تأتي عقب فيضانات شهدتها المنطقة وتهدف إلى تقديم الدعم للمزارعين.
وأكد أن هذه المشاريع دليل مستمر على التزام تركيا بدعم الشعب السوداني خلال الأوقات الصعبة، والذي تربطنا به علاقات تاريخية وثقافية عميقة الجذور.
بدوره، قال قائم مقام طوكر إن الأنشطة الزراعية واسعة النطاق تمت لأول مرة في المنطقة إبان عهد الدولة العثمانية، تحت قيادة ممتاز باشا، الذي كان مسؤولا عن المنطقة، مشيرا إلى أن زراعة القطن وفرت دخلا كبيرا للسكان المحليين خلال تلك الفترة.
وتقع طوكر التي تشتهر بأراضيها الزراعية، على دلتا نهر بركة في ولاية البحر الأحمر بالسودان، وتبعد حوالي 150 كيلومترا من عاصمة الولاية بورتسودان.
ورغم طبيعتها الصحراوية، تتميز طوكر بأراض خصبة للزراعة، بفضل الرواسب الطميية التي تجرفها الفيضانات السنوية لنهر بركة.
ويعود تاريخ مشروع دلتا طوكر الزراعي إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأت مبادرات زراعة القطن عام 1867 في عهد والي سواكن، ممتاز باشا.
ومع مرور الوقت، تنوعت المحاصيل الزراعية في المنطقة لتستبدل القطن بمحاصيل أكثر ديمومة مثل الدخن والذرة الرفيعة والخضراوات.
نظّمت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، بالتعاون مع مركز الأصالة للدراسات والبحوث الجزائري، برنامجا تدريبيا مكثفا في البلد العربي للموظفين الذين يتقنون اللغة التركية، والعاملين في الشركات التركية، بالإضافة إلى خريجي قسم علم التركيات.
ونظم البرنامج بين 30 أغسطس/ آب الماضي و10 سبتمبر/ أيلول الجاري، على شكل مجموعتين وفقا لمستويات المشاركين في اللغة التركية، وأن كل مجموعة استمرت خمسة أيام.
وشارك في البرنامج التدريبي نحو 50 شخصا، وتولى إعطاء الدورات الأكاديميان التركيان أنور قباغان من جامعة “بولو أبانت عزت بايسال”، ومصطفى قايا، من جامعة “يوزونجو يل وان”.
واستهدف البرنامج تعزيز كفاءة الموظفين الذين يتقنون التركية، ودعم خريجي قسم علم التركيات، والإسهام في توفير فرص التوظيف خاصة في الشركات التركية العاملة بالجزائر.
وأقامت الوكالة، الخميس، حفلا لتوزيع الشهادات على المتدربين الذين أكملوا البرنامج بنجاح، بحضور السفير التركي لدى الجزائر مجاهد كوتشوك يلماز، والسفير الأذربيجاني توران رضاييف.
وقدم السفير كوتشوك يلماز شهادة للطفل أيوب محمد ألتنوك، وهو من أب تركي وأم جزائرية، ويبلغ من العمر 10 أعوام.
واستكمل الطفل أيوب الدورة بدرجات تامة في جميع الدروس، وكان أصغر المشتركين سنا.
افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المرأة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، والهيئة الوطنية لمكافحة السرطان، مركز الأمل لعلاج الأطفال بالكيماوي ضمن مستشفى صبراتة للأورام.
وحضر حفل الافتتاح وزيرة الدولة لشؤون المرأة حورية طرمل، وكيل وزارة الصحة سمير كوكو، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان الدكتور حيدر السائح، منسق تيكا في طرابلس علي سُها باجاناقجيل، نائب المنسق الدكتور علي كشوراوغلو، وعدد كبير من المسؤولين والعاملين في القطاع الصحي.
ويضم المركز وحدة علاج كيماوي متكاملة، وغرفة فرز، وغرفة ألعاب، وغرف انتظار وإدارة، وتم تصميمه ليقدم للأطفال الباحثين عن الشفاء الدعم العلاجي والاجتماعي معًا.
ويهدف المركز إلى تلبية احتياجات الأطفال الصحية والنفسية خلال رحلة العلاج، والمساهمة في رفع جودة حياتهم.
وأكدت الوزيرة طرمل في كلمتها خلال الافتتاح: “نستثمر في أجيالنا الجديدة، ونريد لأطفالنا أن يخطوا نحو مستقبل صحي وقوي ومليء بالأمل”، معربةً عن شكرها لـ تيكا وجميع المؤسسات الشريكة.
من جانبه، قال منسق تيكا باجاناقجيل: “أولوية تيكا هي خير ورفاه الشعب الليبي الشقيق والصديق. ونؤمن أن أطفالنا الليبيين سيجدون الشفاء في هذا المركز الذي نفتتحه اليوم.”
كما أضاف باجاناقجيل أن تيكا ستواصل، في إطار رؤية تركيا للدبلوماسية الإنسانية، تطوير المشاريع في مجالات الصحة والتعليم والجانب الاجتماعي، والوقوف إلى جانب الشعب الليبي الصديق.
ويهدف مركز أمل لعلاج الأطفال بالكيماوي إلى أن يكون بابًا للأمل ونورًا للشفاء للأطفال المصابين بالسرطان في مسيرتهم العلاجية منذ الصغر.
قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مساعدات غذائية للفلسطينيين في غزة الذين يعانون سياسة التجويع على يد إسرائيل التي تمنع دخول المساعدات الإنسانية.
تيكا، تواصل أنشطتها الإنسانية في قطاع غزة، بعد نفاد المواد الغذائية والمياه والأدوية ومواد النظافة في القطاع.
وفي أحدث أنشطتها الإغاثية، وبالتعاون مع جمعية محلية في غزة، وزعت تيكا طرودًا غذائية على 350 أسرة فلسطينية.
وشكّلت هذه المساعدات، طوق نجاة للعديد من المدنيين الذين يعانون صعوبات في الحصول على المواد الغذائية.
ومنذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة، نفذت تيكا عدة حملات إغاثية، وقدمت لآلاف الأسر، طرودًا غذائية وخيام وأسرّة وبطانيات وملابس شتوية ومواد طبية وأدوية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، والسماح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.
بدعم من رئاسة الوكالة التعاون والتنسيق (تيكا)، تم افتتاح مركز العلاج بالموسيقى الأسري خلال حفل رسمي.
حضر الافتتاح سفير الجمهورية التركية في بيروت مراد لوتيم، وعدد من نواب البرلمان اللبناني بينهم سعيد اسمر ونزيه متى، ورئيس بلدية زوق مصبح إيلي صابر، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وبمناسبة إعلان عام 2025 “عام الأسرة” من قبل رئيس الجمهورية التركية، يجري تنفيذ مشاريع تهدف إلى تعزيز دور الأسرة في تركيا والدول المتعاونة معها. وفي هذا الإطار، تم تأسيس مركز العلاج بالموسيقى الأسري بهدف تقوية الروابط العائلية والمساهمة في التنمية الفنية للأطفال.
تضمن المشروع إنشاء مساحات لتقديم التعليم الموسيقي وتنظيم عروض فنية صغيرة. وستُنظم أنشطة العلاج بالموسيقى بإشراف متخصصين لدعم الروابط بين أفراد الأسرة، وتعزيز المشاركة العاطفية، ومساندة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمساهمة في حل النزاعات.
كما زُود المركز بآلات موسيقية ليكون مكانًا يتيح للأطفال والشباب اكتشاف وتنمية مواهبهم.
وأكد السفير مراد لوتيم في كلمته أن المركز ليس مجرد مبنى، بل هو مساحة فنية ستقوي الأسر وتتيح للأطفال التعبير عن أنفسهم، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يعكس عمق الصداقة والتضامن بين تركيا ولبنان، وشكر كل من ساهم في إنجازه.
وقد تخلل حفل الافتتاح تقديم أغانٍ باللغتين التركية والعربية، واطلع الضيوف على أقسام المركز وورشاته الموسيقية. ومن المتوقع أن يصبح مركز العلاج بالموسيقى الأسري وجهة جديدة للثقافة والفنون تخدم العائلات والشباب في منطقة زوق مصبح.
رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) تدعم مركز سَنكو للتعليم المهني لذوي الإعاقة في مقديشو، بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تعزز فرصهم في سوق العمل.
في إطار المشروع، تم تجهيز المركز بـ: آلات الخياطة ومستلزماتها وأدوات التجميل والمكياج ومواد تعليم فن نقش الحناء
يهدف هذا الدعم إلى تعزيز كفاءة وجودة الدورات التدريبية المقدمة، وتمكين المستفيدين من الوصول إلى الأدوات الضرورية لتعلم مهنٍ يدوية قابلة للتسويق.
يعتبر دعم تيكا لهذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز إدماج ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال تطوير مهاراتهم وتحسين فرص توظيفهم، وبالتالي تعزيز استقلاليتهم الاقتصادية والاجتماعية.
افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، عيادة لفحص العيون في مركز “السلامة” الأهلي للرعاية الصحية الأولية بمدينة جبيل التاريخية شمالي العاصمة اللبنانية بيروت.
وحضر الافتتاح سفير تركيا في بيروت مراد لُتَم، ومنسق “تيكا” هناك أونور غيز، ومفتي جبيل الشيخ غسان اللقيس، وعدد من نواب البرلمان اللبناني ومسؤولي المركز الصحي الخاص.
وقال السفير التركي في كلمة، إن المشروع “ليس فقط عيادة وإنما يمثل مظهرا ملموسا من المسؤولية الإنسانية تجاه الشعب اللبناني في جبيل”.
وأوضح لُتَم، أن العيادة “ستكون قادرة على تقديم العديد من الخدمات من قياس ضغط العين إلى وصف النظارات ومن التشخيص المبكر لضعف البصر إلى خدمات الإحالة”.
ولفت إلى أن هذا المشروع “مثال صغير على أنشطة التعاون التنموية التي تقوم بها تركيا في لبنان”.
وأشار إلى أن “تيكا تقوم منذ سنوات بالعديد من المشاريع التي تركز على الإنسان في العديد من المجالات من التعليم إلى الصحة والزراعة والتدريب المهني في مختلف المناطق اللبنانية”.
وقال: “هدفنا هو الوقوف دائما إلى جانب الشعب اللبناني الصديق والشقيق من خلال مشاريع تخلق تأثيرا وترعى الاحتياجات المحلية”.
وأكد لُتَم أن تركيا “ستواصل القيام بدورها لضمان أن يتمكن الجميع دون تمييز من عيش الحياة بكرامة”.
من جهته، شكر اللقيس في كلمة، “تيكا” والسفير التركي على “تقديم جميع التجهيزات للعيادة.”
كما توجه “بالشكر إلى الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان الذي يرعى أعمالا اجتماعية في بلاده عبر جمعيات كثيرة تقدم المساعدات في كثير من البلدان ومنها لبنان.
وإن العيادة تهدف إلى تقديم خدمات صحة العيون بتكلفة منخفضة للسكان المحتاجين في المنطقة وإجراء فحوص لحوالي 200 مريض شهريا.
وكما سيتم تقديم خدمات مثل قياس ضغط العين ووصف النظارات والتشخيص المبكر لمختلف اضطرابات الرؤية.
وفي إطار المشروع، تم تغطية الغرف التي تتواجد فيها أنظمة التصوير الإشعاعي في العيادة بألواح من الرصاص لحماية الموظفين والمرضى من التأثيرات السلبية للإشعاع قدر الإمكان.
قدّمت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) دعمًا تقنيًا لـ6 تعاونية نسائية في محافظة مومباسا الساحلية بكينيا، بهدف تعزيز الأنشطة الإنتاجية الصغيرة التي تقودها النساء.
تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مؤسسة “أوشيريكي وِيما” (Ushiriki Wema Foundation) ، التي أسستها السيدة تيسي مودافادي، زوجة رئيس وزراء كينيا ووزير الخارجية.
وما تم تقديمه في إطار المشروع: 6 آلات لاستخلاص زيت جوز الهند بطريقة العصر البارد وجهازان للتصفية (الفلترة).
وتُستخدم آلات الإنتاج هذه لاستخلاص زيت جوز الهند، الذي يُعد من المنتجات الشائعة في كينيا، سواء في الطبخ التقليدي أو صناعة مستحضرات التجميل الطبيعية. ستسهم هذه الآلات في إنتاج الزيت بطريقة أكثر نظافة وكفاءة وجودة.
ونظرًا لاعتماد تقنية العصر البارد في الإنتاج، فإن الزيت لا يتعرض للحرارة، ما يساعد على الحفاظ على العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة الطبيعية، مما يزيد من قيمته الغذائية والتجارية.
في حين أن أجهزة التصفية تعمل على إطالة عمر المنتج وتحسين قابليته للتسويق، وهو ما يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في مستوى دخل التعاونيات.
حفل التسليم
خلال حفل التسليم الذي أُقيم في مدرسة مومباسا شانزو للمعلمات، صرّحت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة Ushiriki Wema ، تيسي مودافادي، بأن الدعم المقدم من تيكا سيُحدث فرقًا حقيقيًا في رفع دخل النساء. كما أوضحت أن الزيت المنتج قد تم تسجيله رسميًا في معهد المعايير الكيني، وأن التعاونيات ستُنتج تحت علامة تجارية موحدة.
من جهتها، شكرت نائبة البرلمان عن شؤون النساء في مومباسا، السيدة زمزم محمد تشيمبا، تركيا وتيكا، معربة عن رغبتها في تعزيز التعاون مستقبلاً.
يهدف المشروع الى رفع مستوى دخل النساء المنتجين محليًا وتشجيع توظيف النساء والإسهام في التنمية الإقليمية.
تواصل رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” جهودها في تعزيز البنية التحتية الصحية في العاصمة الصومالية مقديشو، حيث قدمت دعماً شاملاً بمعدات طبية إلى مستشفى دي مارتينو، أكبر مستشفى حكومي في المدينة.
شهد حفل تسليم المشروع حضور كل من: وزير الصحة الصومالي الدكتور علي حاجي آدم أبو بكر، مسؤولين من تيكا، وإدارة مستشفى دي مارتينو.
ضمن نطاق المشروع، تم تزويد المستشفى بـ: حاضنات حديثي الولادة وأسِرّة للمرضى ونقالات وشاشات مراقبة المرضى وأجهزة إزالة الرجفان (Defibrillator) وعدد من الأجهزة الطبية المتخصصة الأخرى
وستُستخدم هذه المعدات بشكل خاص في وحدة حديثي الولادة، الأقسام الداخلية، وأقسام العناية المركزة، مما سيسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الوزير أبو بكر عن شكره لتركيا وللشعب التركي، وخاصة لوكالة تيكا، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل إضافة كبيرة للبنية التحتية الصحية في الصومال.
من خلال هذا المشروع، تهدف تيكا إلى تعزيز جودة وكفاءة علاج المرضى، خصوصًا في وحدات العناية المركزة ووحدات حديثي الولادة، بالإضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
أنشأت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق ” تيكا” ورشة خياطة داخل السجن المركزي في العاصمة الصومالية مقديشو، بهدف تمكين السجينات السابقات من اكتساب مهنة تتيح لهن العودة إلى المجتمع والمساهمة في الإنتاج.
تهدف هذه المبادرة إلى إعادة دمج السجينات في المجتمع ومنع عودتهن إلى الجريمة، من خلال منحهن فرصة تلقي تدريبات مهنية في مجال الخياطة واكتساب مهارات تساعدهن على التخصص. وبذلك يُتوقع أن تسهم الورشة في تسهيل اندماجهن في الحياة الاقتصادية بعد الإفراج، وتحقيق إعادة تأهيل اجتماعي فعّال.
شهد حفل افتتاح المشروع حضور كل من: وزير العدل والشؤون الدستورية الصومالي حسن مولين محمد شيخ علي وسفير تركيا في مقديشو السيد ألبر أكتاش ومسؤولين من تيكا وممثلين عن إدارة السجون
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد السفير أكتاش أن “كل إنسان يستحق فرصة ثانية”، مشيرًا إلى أن هذه الورشة جاءت لخدمة هذا الهدف النبيل. من جانبه، أعرب الوزير مولين عن إيمانه بأن هذه المبادرة ستمنع العودة إلى الجريمة، موجّهًا شكره لتيكا ولتركيا على دعمهم المتواصل.
كما يهدف المشروع إلى أن تسهم المنتجات النسيجية التي تُنتج داخل الورشة في دعم السوق المحلي، ومنح المشاركات فرصة لتحقيق دخل مادي، مما يعزز من جهود إعادة التأهيل الاجتماعي والاقتصادي لهؤلاء النساء.
بدعم من رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، نُظّم خلال شهر رمضان برنامجَي إفطار لصالح التركمان المقيمين في منطقة عكار شمال لبنان.
وقد أُقيمت موائد الإفطار في بلدتي كواشرة وعيدمون، اللتين تحملان بصمات من التراث العثماني، حيث جمعت هذه الفعاليات سكان المنطقة في أجواء من الأخوّة والتضامن.
حيث أُقيم أول إفطار في قاعة العزاء التابعة لمسجد كواشرة الجديد، الذي تم إنشاؤه بدعم من تيكا. شارك في البرنامج نحو 250 شخصًا، وتأثر الحضور عندما ألقى الشاب الكواشراني عمر إسماعيل قصيدة “العلم” للشاعر التركي عارف نهاد آسيا بحماس كبير. وفي ختام البرنامج، قُدِّمت للأطفال حلوى غزل البنات والفشار.
أما البرنامج الثاني فقد أُقيم في قاعة العزاء التابعة لمسجد عيدمون، بحضور أكثر من 200 من المواطنين التركمان. وخلال الإفطار، ألقى ممثل مجلس الأعمال التركي العالمي في لبنان، كمال مقصود، كلمة أكد فيها أن مثل هذه الفعاليات تعزز أواصر الصداقة بين تركيا ولبنان، وتُسهم في تعزيز التماسك المجتمعي. كما تم تقديم هدايا وضيافات متنوعة للأطفال خلال الفعالية.
لقد ساهمت موائد الإفطار التي أُقيمت بدعم من تيكا في إيصال رسالة مفادها أن التركمان في لبنان ليسوا وحدهم، ووفرت لهم فرصة لمعايشة الأجواء الروحية لشهر رمضان بشكل جماعي.