بدعم من رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، تم إنشاء مركز شباب في منطقة بزاعة بسوريا.

يُعد الأطفال والشباب من أكثر الفئات تأثراً بالنزاعات في سوريا. فقد أدى النزاع إلى تفكك الأسر وتأثر النسيج الاجتماعي بشكل سلبي، مما تسبب في نتائج خطيرة ومدمرة لهذه الفئات. لمواجهة هذه التحديات ودعم التطور الصحي للشباب، تم تنفيذ مشروع بالتعاون بين تيكا ومحافظة غازي عنتاب ومديرية الشباب والرياضة في غازي عنتاب والمجلس المحلي في بزاعة. ضمن هذا المشروع، تم إنشاء مركز شباب جديد في مبنى مستأجر من قِبل المجلس المحلي في بزاعة.

المركز مجهز بمجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية وألعاب الذكاء التي تسهم في التطور البدني والذهني للشباب. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء فصل دراسي لتوفير الوصول إلى تقنيات المعلومات.

من المتوقع أن يساعد المشروع حوالي 14 ألف طفل وشاب في المنطقة على النمو بشكل صحي دون التأثر بالظروف البيئية السلبية. كما يهدف مركز الشباب إلى تقديم فرص لتعزيز التكيف الاجتماعي للشباب وتطوير مهاراتهم الشخصية، مما يسهم في إعادة تقوية النسيج الاجتماعي في المنطقة.

وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مساعدات إنسانية على عائلات أيتام وأرامل بريف العاصمة السورية دمشق.

وجرى توزيع المساعدات بالتعاون مع منظمات محلية غير حكومية.

وقامت الفرق بتسليم مساعدات إنسانية لـ 160 عائلة في مناطق بغوطة دمشق بينها “مديرا” و”بيت سوى”.

وأن المناطق المذكورة تعرضت على مدى سنوات طويلة لقصف مكثف من قِبل نظام الأسد المخلوع.

وأن المساعدات الإنسانية المقدمة، تضمنت مواد غذائية ومستلزمات معيشية.

وأن المتعففين الذين تسلموا المساعدات، عبّروا عن امتنانهم وشكرهم لتركيا و”تيكا”.

وأن الوكالة التركية ستواصل إرسال المساعدات الإنسانية للمتعففين في سوريا.

جددت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مبنى المركز الثقافي الإسلامي لتتار القرم في العاصمة الأوكرانية كييف.

حيث تعرض مبنى المركز الثقافي الإسلامي، لأضرار جراء غارات جوية، خلال الحرب الروسية الأوكرانية.

وأن المبنى يضم مؤسسات مثل الإدارة الدينية لمسلمي جمهورية القرم ذاتية الحكم، واتحاد مسلمي أوكرانيا، واتحاد النساء المسلمات في أوكرانيا.

وبفضل أعمال الصيانة والإصلاح التي قامت بها “تيكا” أصبح المبنى صالحا للاستخدام مرة أخرى.

ويلعب المركز الثقافي الإسلامي دورا مهما في تلبية الاحتياجات الدينية والاجتماعية للمسلمين في ظل ظروف الحرب بأوكرانيا.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه “تخلي” كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، قاعة ومختبراً لتدريس اللغة التركية في معهد لغات الجيش الأردني بمحافظة الزرقاء (وسط).

وجرى الافتتاح بحضور مستشار السفير التركي جان موتلر ومدير تدريب الجيش الأردني العميد زياد النقرش وممثلو المؤسسات التركية العاملة لدى المملكة، وعدد من كبار ضباط الجيش الأردني العاملين في معهد اللغات.

وقال موتلر خلال حديثه في الافتتاح : “هذا المشروع سيدفع بمزيد من تعزيز العلاقات بين تركيا والمملكة الأردنية الهاشمية، ومشاريعنا مستمرة”.

فيما أكد العميد نقرش أن “علاقات الأردن وتركيا علاقات أخوة وليس فقط علاقات صداقة”، معربا عن شكره لتركيا ووكالة “تيكا” على تدشين القاعة وإنشاء المختبر.

ويرتبط الجيشان الأردني والتركي بالعديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، حيث يوجد في معهد اللغات العديد من الضباط الأتراك في صفوف تعليم اللغة العربية، وفق ما أفاد به الجيش الأردني.

انشأت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بالتعاون مع بلدية سلفيت مصنعا لإنتاج الصابون الطبيعي في سلفيت، والتي تهتبر من إحدى المدن الفلسطينية التي تُنتج الزيتون بكميات كبيرة.

سيتم إنتاج صابون الزيتون بالإضافة إلى صابون مكونات طبيعية أخرى مثل اللافندر، والكركم، والياسمين، والأفوكادو، وطين البحر الميت، وحبة البركة في هذا المصنع.

وبدأ المصنع في العمل مع توفير فرص عمل لـ 5 أشخاص، مما يساهم في الاقتصاد المحلي من خلال دعم المعدات التي قدمتها تيكا.

ويهدف المشروع إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية ودعم القدرة الإنتاجية المحلية في فلسطين، كما يسهم في تحقيق أهداف تيكا في المنطقة ويعزز وصول الشعب الفلسطيني إلى مصادر دخل مستدامة.

افتتحت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مدرستين في العاصمة الأفغانية كابل وفي مدينة مزار شريف عاصمة ولاية بلخ.

وتتألف المدرسة في العاصمة كابل من 8 صفوف وتتسع لـ 350 طالب.

وحضر مراسم الافتتاح القائم بأعمال السفارة التركية في كابول جينك أونال، ومدير التعليم في العاصمة مولوي عبد الحق حقاني، ورئيس منطقة آسيا الوسطى في تيكا علي أوزغون أوزتورك، وممثل منظمة التعاون الإسلامي في أفغانستان خليل إبراهيم أوكور، ومجموعة من الطلاب والمدرسين.

وفي كلمة ألقاها بمراسم الافتتاح، أكد أونال على مواصلة تركيا دعم الشعب الأفغاني في مجال التعليم.

وأعرب عن تمنيه أنّ يكون طلاب المدرسة في المستقبل جسرا للتواصل بين تركيا وأفغانستان.

وفي مدينة مزار شريف أعادت تيكا افتتاح مدرسة بنتها عام 2011، بعد ترميمها.

وكانت المدرسة أصيبت بأضرار بسبب اشتباكات مسلحة شهدتها المنطقة.

قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مواد غذائية إلى ألفين و500 عائلة في لبنان، فضلا عن 5 أطنان من مستلزمات التنظيف إلى 5 مؤسسات حكومية.

وان 1.6 مليون شخص من سكان جنوب لبنان وجنوب البقاع وبيروت اضطروا إلى ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق آمنة نسبيا، خاصة المدن الشمالية، بسبب الهجمات الإسرائيلية.

وبسبب الهجرة الجماعية، تستمر معدلات البطالة الإقليمية في الارتفاع، مما يؤدي إلى زيادة في أسعار الإيجارات والمواد الأساسية. ولا يؤثر هذا الوضع على الأشخاص المجبرين على الهجرة فحسب، بل يشمل أيضًا السكان المحليين في المناطق المستقبلة للهجرة.

وتم تنفيذ برنامج التوزيع بالتعاون بين تيكا والسفارة التركية في بيروت في مناطق البقاع وبيروت وشمال لبنان. حيث تم توفير مساعدات إنسانية غذائية جافة لحوالي 2500 عائلة متعففة، من بينهم تركمان ومواطنين من ماردين، إضافة إلى 5 أطنان من مواد النظافة للمباني العامة.

قامت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” بتجديد ملعب علي هاشم مختار أوغلو في منطقة طوزخورماتو، التي تقع ضمن المناطق التركمانية في العراق.

وكان ملعب كرة القدم الذي بُني عام 2012 في بلدة ينجيجه على يد نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية علي هاشم مختار أوغلو، قد تعرض للإهمال ولم يعد صالحًا للاستخدام خلال فترة هجمات داعش. استشهد السياسي التركماني علي هاشم مختار أوغلو في تفجير عام 2013، وأدى وجود داعش في المنطقة إلى نزوح السكان منها. تسهم “تيكا”  في تعزيز الحياة الاجتماعية للسكان المحليين وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، بهدف المساعدة في عودة السكان إلى المنطقة.

شارك في حفل الافتتاح نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية في صلاح الدين السيد عقيل علي هاشم مختار أوغلو، ومنسق “تيكا”  السيد أوزهان دينلر، ومدير التعليم التركماني في صلاح الدين، وعدد من الضيوف.

وخلال كلمته، قال نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية عقيل علي هاشم: “نحن نشهد العديد من المشاريع الجميلة التي نفذتها “تيكا”  في العراق، وخصوصاً في مناطق تركمان إيلي. للأسف، ظل هذا الملعب مهملًا منذ عام 2014. استجابت “تيكا” بسرعة لطلب سكان ينجيجه وأعادت الملعب للخدمة”. وأشار إلى أن الملعب بُني على يد الشهيد علي هاشم مختار أوغلو في عام 2012، ولكنه استشهد بعد ذلك بعام، ولم يتدخل أي طرف لإصلاح الملعب حتى الآن. وأعرب عن أمله في أن يبدأ الشباب في استخدام الملعب مما يسهم في تنشيط المنطقة.

في كلمته خلال الافتتاح، قال منسق “تيكا” في العراق، السيد أوزهان دينلر: “من خلال هذا المشروع الذي نفتتحه اليوم، نسعى إلى توفير بيئة رياضية صحية وآمنة لشبابنا، وتقوية الروابط الاجتماعية. نحن في “تيكا” نحرص على قيم الصداقة والتضامن والتنمية في مشاريعنا حول العالم.” كما أشار إلى أن التركمان العراقيين يُعتبرون مجتمعًا عريقًا قدّم إسهامات كبيرة في إثراء التراث الثقافي للبلاد عبر التاريخ، ووجه شكره إلى فريق المشروع والجبهة التركمانية العراقية لدعمهم. وتمنى أن يكون هذا الملعب نافعًا لجميع سكان المنطقة وخاصة الشباب.

وبعد الافتتاح، أقيمت مباراة كرة قدم بين الفرق المحلية في المنطقة.

قامت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” بتوفير المعدات للجمعيات والاتحادات النسائية في إطار دعم الأنشطة الإنتاجية للنساء في فلسطين.

تيكا بالتعاون مع غرفة تجارة جنوب الخليل، طورت مشاريع تهدف إلى زيادة مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية من خلال “برنامج تمكين رائدات الأعمال الفلسطينيات”.

ضمن هذا البرنامج، قدمت “تيكا” التركية دعماً بالمعدات للجمعيات والاتحادات النسائية في الخليل. وشمل الدعم 14 جمعية نسائية ومشروعاً تجارياً في 5 بلدات مختلفة بالخليل، حيث تم تزويدهن بآلات تكسير الزيتون، وعصر العنب، وطحن الحبوب، وأجهزة خلط العجين، وآلات فرم اللحم، إضافة إلى مكابس البخار، وآلات الطباعة، وماكينات الخياطة والإنهاء.

إنشاء قسم للعلاقات العامة والإعلام

إلى جانب دعم عمليات الإنتاج، تم إنشاء قسم للعلاقات العامة والإعلام ضمن غرفة تجارة جنوب الخليل وذلك بهدف تعزيز قدرات هذه الجمعيات والمشاريع في مجال التسويق والإعلان، وتمكينها من الوصول إلى جمهور أوسع. سيُقدَّم في هذا القسم تدريب واستشارات للنساء المنتجات حول استراتيجيات التسويق وكيفية التواصل الفعّال مع وسائل الإعلام.

كما سبق أن نفذت “تيكا” عدة مشاريع أخرى لزيادة مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية، مثل “مشروع مطبخ النساء المنتجات وقاعة التدريب” و”سوق المنتجات الفلسطينية التقليدية”.

قامت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، بالتعاون مع جمعية “FOREM“، بإنشاء “مزرعة إنتاج الفطر” لأغراض تعليمية في مركز التعليم والابتكار بمنطقة برج الكيفان في الجزائر.

وقد تم افتتاح المزرعة التي تم إنشاؤها بالتعاون بين “تيكا” وجمعية FOREM بحضور سفير الجمهورية التركية في الجزائر السيد مجاهد كوجوك يلماز، ومنسق “تيكا” في الجزائر السيد جوكتشين كالكان، ورئيس جمعية FOREM الأستاذ الدكتور مصطفى خياطي، وعدد من الضيوف.

وخلال كلمة الافتتاح، أشار السفير كوجوك يلماز إلى أن إنتاج الفطر في الجزائر يكاد يكون معدومًا، موضحًا أن هذا المشروع الذي تنفذه “تيكا” سيلعب دورًا رائدًا في إنتاج الفطر في البلاد. وأكد استعداد تركيا لمشاركة خبراتها في مجال تجربة وتطوير منتجات زراعية جديدة مع الجزائر، مشيرًا إلى أن المشروع سيوفر تدريبات للشباب خاصة في مجال زراعة الفطر. كما قدم شكره لوكالة تيكا على مساهمتها في تنفيذ هذا المشروع.

بدوره، أوضح رئيس جمعية FOREM الأستاذ الدكتور مصطفى خياطي في كلمته الافتتاحية أن إنتاج الفطر في الجزائر لا يتجاوز بضع مئات من الأطنان، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يمثل فرصة كبيرة لزيادة الإنتاج ونشر استهلاك الفطر في البلاد. كما أعرب عن شكره لـ تيكا.

وبعد حفل الافتتاح، انطلقت تدريبات زراعة الفطر بمشاركة 30 شخصًا.

وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، مساعدات إنسانية على المتضررين من الفيضانات الشديدة التي ضربت عدة مناطق في البوسنة والهرسك.

وإن الفرق التابعة للوكالة وزعت طرود مساعدات إنسانية على سكان المناطق المتضررة من الكارثة، بالتنسيق مع السلطات المحلية.

وتعد “تيكا” أول منظمة دولية تنسق مع السلطات المحلية في مناطق البوسنة المنكوبة لإيصال المساعدات الإنسانية بعد فترة وجيزة من وقوع الكارثة الطبيعة.

وفي هذا السياق، وزعت الوكالة التركية لسكان المناطق المتضررة، مئات الطرود الإغاثية التي تحتوي على مواد غذائية ومستلزمات نظافة وأحذية وأغطية.

وتم توزيع المساعدات الإنسانية على العائلات المحتاجة، بالتعاون بين “تيكا” والاتحاد الإسلامي في البوسنة والهرسك، وجمعية الرحمة الإسلامية للتضامن.

وفي 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تسبب أمطار غزيرة بحدوث فيضانات في مناطق بوسنية عدة، ما أسفر عن مصرع 22 شخصًا وفقدان 10 أشخاص.

انشأت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” ورشة تصميم وإنتاج بهدف إحياء فن النحاس التقليدي وتدريب الشباب في مدينة قسنطينة بالجزائر.

وحضر حفل افتتاح ورشة تصميم وتدريب النحاسيات التابعة لوزارة السياحة والحرف اليدوية الجزائرية، سعادة سفير الجمهورية التركية في الجزائر السيد مجاهد كوجوك يلماز.

كما حضر البرنامج عدد من المسؤولين من وزارة السياحة والحرف اليدوية الجزائرية، إلى جانب العديد من الإداريين المحليين.

وعقب الافتتاح وتفقد الورشة، صرح كوجوك يلماز قائلاً: “كانت قسنطينة، خلال الفترة العثمانية، مركزاً لإمارة الشرق ومكاناً حياً للقيم الثقافية المشتركة. نحن كتركيا نهتم بالحفاظ على قيمنا المشتركة. أشكر وكالة “تيكا” ووزارة السياحة والحرف اليدوية الجزائرية على تنفيذ هذا المشروع لإحياء هذا الفن المهدد بالاندثار.”

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم برامج تدريبية مشتركة في الورشة لنقل المعرفة والخبرات في مجال النحاسيات إلى الفنانين الشباب.