قامت رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) بإنشاء مركزا للتعليم الرقمي في منطقة وادي الجوز لتدريب النساء الفلسطينيات على التسويق الرقمي، التصميم الجرافيكي وإدارة المشاريع.
يتم تنظيم دورات تدريبية في مجالات مثل تصميم الأزياء، الخياطة، وتصفيف الشعر للنساء والشباب الفلسطينيين في منطقة وادي الجوز بمبادرة من جمعية الشابات المسلمات التي تأسست عام 1979.
إلى جانب هذه الدورات، قامت تيكا بتحويل إحدى القاعات غير المستغلة في الجمعية إلى مركزا للتعليم الرقمي بهدف تقديم تدريبات في مجالات التسويق الرقمي، التصميم الجرافيكي وإدارة المشاريع.
وحضر حفل الافتتاح القنصل العام لجمهورية تركيا في القدس السفير إسماعيل جوبانوغلو، ومنسق تيكا في فلسطين أورهان أيدن، ورئيسة جمعية الشابات المسلمات نادين غوانمة، والمدير العام لغرفة تجارة القدس لؤي الحسيني وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
ستشارك 100 امرأة في برنامج تدريبي مدته 260 ساعة
في المرحلة الأولى، سيتم تنظيم ثلاث دورات تدريبية مختلفة تشمل 70 ساعة من التدريب على التسويق الرقمي، 70 ساعة من التدريب على التصميم الجرافيكي، و120 ساعة من التدريب على إدارة المشاريع، وذلك بهدف تزويد 100 امرأة بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة للنجاح في بيئة العمل.
وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مساعدات إنسانية في لبنان لإغاثة المتضررين من الغارات الإسرائيلية المكثفة منذ نحو 10 أيام.
أعلنت الحكومة اللبنانية حالة الطوارئ وقررت استخدام المدارس والمرافق العامة لإيواء النازحين في ظل موجة نزوح من مدن الجنوب اللبناني ووادي البقاع نحو بيروت والمناطق الشمالية.
واصلت تيكا دعم المناطق التي تحتاج إلى المساعدة. وفي هذا الإطار، تم توزيع 4000 سرير وبطانية بالإضافة إلى 5 أطنان من مواد النظافة.
تم توزيع المواد الإغاثية في مناطق مختلفة من البلاد بالتعاون مع السفارة التركية في بيروت، وأكثر من 30 مؤسسة حكومية وجمعية مدنية لبنانية.
ووصلت مساعدات تيكا إلى التركمان المقيمين في شمال لبنان، والتركمان السوريين في لبنان، وأبناء الجالية ذات الأصول الماردينية في بيروت، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات.
كما لم تنس تيكا شركاءها الذين نفذت معهم مشاريع في الماضي. وفي هذا السياق، تم توفير المساعدات الإنسانية لمدرسة بير حسن السياحية، التي تم تحويلها إلى مركز إيواء، بالإضافة إلى مدرسة بيروت العسكرية الرشدية العثمانية، وثانوية حسن خليل في بيروت، حيث تستمر الأنشطة التعليمية فيها.
وزعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” طرود مساعدات عاجلة على 3 آلاف أسرة غمرت المياه منازلهم إثر أمطار غزيرة في بنغلاديش.
وتم إعداد طرود المساعدات التي تتكون من مواد غذائية أساسية وأقراص تنقية مياه ومواد التنظيف في مدن فيني ولاكشميبور ونواخالي المتضررة من الفيضانات.
وأن عمليات التوزيع جرت بالتعاون مع الجهات الرسمية البنغلاديشية وإدارات الإطفاء والمنظمات غير الحكومية.
وبالتزامن مع أنشطة توزيع المساعدات، أرسلت تيكا عيادة متنقلة إلى منطقة الفيضانات.
وتقوم العيادة المتنقلة بالفحوصات الصحية وتوزع الأدوية في ثانوية “أتاتورك النموذجية” في مدينة فيني مع أطباء متطوعين وعاملين صحيين.
كما قدمت خدمات صحية لضحايا الفيضانات في منطقتي فيني ونوخالي في بنغلاديش الأسبوع الماضي.
وتخدم ما يقرب من 6 آلاف شخص في الأسبوع، وتركز على المجموعات التي يصعب الوصول إلى الخدمات الصحية، مثل الأطفال والنساء وكبار السن.
ومن المقرر أن تبقى عيادة تيكا المتنقلة في المنطقة لمدة شهر إضافي على الأقل للاستجابة لمخاطر الأمراض الوبائية وحالات الصدمة بعد الكوارث.
وفي 20 أغسطس/ آب الماضي، شهدت بنغلاديش سيولا وفيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية أثرت على حياة أكثر من 5 ملايين شخص.
وبحسب السكان المحليين، فإن مثل هذه الأمطار الغزيرة لم تحدث منذ عام 1988، وهي أسوأ كارثة تشهدها البلاد منذ ذلك التاريخ.
وتبدأ الأمطار الموسمية عموما في يونيو/حزيران في دول جنوب آسيا مثل الهند وبنغلاديش.
رممت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مأوى يتم فيه تدريب الكلاب البوليسية “K-9” التي تستخدمها قوات إنفاذ القانون في منطقة تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس.
وأن “المأوى الذي يتم فيه تدريب كلاب K-9 في مقر الإدارة العامة للعمليات الأمنية الليبية، الواقع في منطقة تاجوراء، تم تجديده من قبل تيكا”.
وأن كلاب “K-9” التي تم جلبها من تركيا في نطاق اتفاقية تعاون سابقة بين تيكا والإدارة العامة للعمليات الأمنية الليبية، تم تدريبها أيضاً في المأوى ذاته.
وعقب افتتاح المأوى قدم العقيد ربيع عياد مروان، مدير معهد التدريب الخاص للعمليات الأمنية التابع لوزارة الداخلية الليبية، درعاً لنائب منسق مكتب تيكا في طرابلس بيرم بولاط.
وأشار مروان في كلمة له خلال الافتتاح، إلى أن تجديد المأوى سيساهم في تدريب الكلاب البوليسية المستخدمة في الأماكن المهمة مثل المطارات والفعاليات الرسمية مثل الانتخابات.
افتتح سفير أنقرة لدى الأردن آردام أوزان، قاعة “الركن التركي” بمبنى كلية الآداب في جامعة اليرموك الحكومية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية أجراها أوزان للجامعة، رافقه فيها المستشار التعليمي لدى السفارة حسن قاليلي، ومدير المركز الثقافي التركي (يونس إمرة) أنصار فرات، ومنسق الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) عبد الرحمن صويلو.
و”الركن التركي” عبارة عن قاعة تم تجهيزها من قبل المركز الثقافي التركي والوكالة تيكا بمبنى كلية الآداب وتحتوي على أجهزة حاسوبية وألواح ذكية ومكتبة تضم مصادر ومراجع للطلبة والباحثين.
وقبيل الافتتاح، التقى أوزان برئيس الجامعة إسلام مساد، وجرى التأكيد على أهمية الشراكة بين الجانبين، وتطوير مجالات التعاون مع الجامعات التركية في التعليم التقني واللغة والتدريب وتبادل الخبرات والزيارات المتبادلة.
كما تم طرح فكرة أن تكون جامعة اليرموك رائدة على مستوى الجامعات الأردنية في إعداد برامج تفرغ علمي لمدة عام لأكاديميين أتراك والمساهمة في العملية التدريسية وتعلم اللغة العربية أثناء إقامتهم.
وحضر السفير والوفد المرافق لقاء مع طلبة اللغة التركية في مبنى المؤتمرات، تخلله إقامة العديد من الفقرات الثقافية والتعليمية من شعر وغناء وغير ذلك.
وفي كلمة له، قال رئيس الجامعة: “يأتي افتتاح الركن التركي في كلية الآداب كجزء من خطة الجامعة الاستراتيجية القائمة على استحداث الشراكات وتوسيع العلاقات مع مختلف السفارات والمؤسسات والجامعات داخل الأردن وخارجه، بما يخدم العملية الأكاديمية في الجامعة، لا سيما أن الركن التركي يوفر بيئة دراسية متميزة للطلبة”.
فيما قال السفير أوزان في كلمته “إن رغبتنا هي تعزيز تعاوننا في مجال التعليم مع المملكة الأردنية الهاشمية، ونواصل جهودنا في هذا الاتجاه”.
وبين في السياق ذاته أنه “تم زيادة عدد المنح الدراسية الممنوحة لإخوتنا الأردنيين للعام الدراسي القادم بنسبة 30 بالمئة”.
وأضاف “الركن التركي الذي نفتتحه اليوم يشكل مظهرا ملموسا آخر لعلاقاتنا المتميزة مع جامعة اليرموك، ويحدونا أمل صادق في أن يساهم المشروع في تعزيز روابطنا”.
وجامعة اليرموك هي ثاني جامعة بالأردن تخرج طلبة يحملون درجة البكالوريوس باللغة التركية إلى جانب الجامعة الأردنية، وتربطها اتفاقيات مع العديد من الجامعات التركية المعروفة على مستوى العالم.
وتأسس قسم اللغة التركية في جامعة اليرموك في عام 2017، ويبلغ عدد الطلبة الدراسين فيه نحو 250 طالبا.
قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، خدمات الرعاية الصحية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وأن الفريق الطبي التطوعي قدم دعما شاملا لمحتاجين في المنطقة خلال المخيم الذي استمر 10 أيام بالتعاون مع جمعية المساعدة الإسلامية بتركيا.
وشمل الدعم الطبي المقدم مجالات الأذن والأنف والحنجرة والجراحة العامة في مستشفى الجزيرة الجامعي بالعاصمة الصومالية، ومستشفى مقديشو رجب طيب أردوغان للأبحاث.
وعاينت الفرق الطبية 267 مريضا، وأجرت 87 عملية جراحية ناجحة خلال المخيم، وتمت معالجة ورم الغدة النكافية وسرطان الحنجرة وحالات خطيرة أخرى لا يمكن علاجها في الصومال، ومساعدة المرضى على استعادة صحتهم.
بالإضافة إلى ما سبق، تم تقديم تدريب نظري وعملي لمتخصصي الرعاية الصحية المحليين وطلاب الطب لمدة 10 أيام.
وكان من بين أهداف المخيم تعزيز البنية التحتية الصحية في مقديشو وتحسين الصحة العامة.
وضمن هذا الإطار، عملت الفرق الطبية المتخصصة على تحسين نوعية حياة العديد من الأشخاص من خلال توفير مستويات عالية من الخدمة في كل من الفحوص والعمليات الجراحية.
نفذت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مشروعًا لتوفير تدريب مجاني في كرة القدم وكرة السلة لـ 900 طالب/ة في فلسطين.
وأفاد اورهان ايدن منسق مكتب تنسيق تيكا في فلسطين، أن المشروع نفذ بالتعاون مع جمعية تشجيع الأطفال الفلسطينيين على الرياضة “PACES”.
وأكد ايدن، أن 900 طفل من الأطفال المحرومين اجتماعيا واقتصاديا تلقوا تدريبًا على رياضتي كرة القدم وكرة السلة، من خلال الأندية الرياضية المحلية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
ووفرت “تيكا” كافة المستلزمات الرياضية للأطفال، حيث مكنهم التدريب من قضاء أوقات فراغهم بطريقة صحية ودعم نموهم البدني والاجتماعي والابتعاد عن العادات السيئة.
ويذكر أن “PACES” منظمة غير حكومية تهدف إلى توفير برامج رياضية للفتيات والفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة ويعيشون في مخيمات اللاجئين والمناطق الفقيرة في فلسطين والأردن ولبنان، إذ وصلت إلى أكثر من 30 ألف طفل منذ تأسيسها عام 2006.
حددت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، 1500 مخطوطة من العصر العثماني في مدينة الأغواط الجزائرية وصنفتها ورممتها ونقلتها إلى الوسائط الرقمية.
وأشار منسق “تيكا” في الجزائر غوكشان قالقان، خلال حفل توزير الشهادات على الأكاديميين المشاركين في الترميم، إلى أن المخطوطات أُتلِفت بشكل ممنهج في جميع مدن الجزائر خلال الاحتلال الفرنسي.
وأكد قالقان، في كلمة الاثنين، أن ثمة مخطوطات كانت محفوظة في بعض المساجد والزوايا الصوفية والمنازل وبقيت حتى يومنا هذا.
وأضاف: “عندما باشرت تيكا هذا المشروع، بدأ أشخاص من مدن جزائرية عدة الاتصال بمكتبنا وإبلاغنا بأن لديهم مخطوطات”.
ولفت قالقان إلى أن المشروع سلط الضوء على التاريخ التركي الجزائري المشترك، وأسهم في إيجاد وعي كبير بالمخطوطات في الجزائر.
يذكر أن المشروع تم بتنسيق من “تيكا” وبالتعاون مع جمعية المخطوطات التركية ومركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة، وبمشاركة 22 أكاديميا وخبيرا.
وقعت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” مع وزارة الخارجية الليبية، مذكرة تفاهم للتعاون التنموي.
وأقيم حفل التوقيع، في مقر وزارة الخارجية الليبية بالعاصمة طرابلس.
وفي كلمة ألقاها عقب حفل التوقيع، قال نائب وزير الخارجية الليبي محمد زيدان، إن هذه الخطوة المهمة جاءت لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.
وأضاف: “تم توقيع مذكرة التفاهم هذه لتبدأ “تيكا” العمل وتقديم المشاريع في ليبيا”.
وفي تصريحات للأناضول بعد حفل التوقيع، أفاد رئيس الوكالة التركية للتعاون والتنسيق سركان قايالار، أن “تيكا” تواصل إنشاء مشاريعها من أجل الشعب الليبي منذ مطلع العقد الثاني من القرن الـ 21.
وأكد على أهمية مذكرة التفاهم “خاصة فيما يتعلق باكتساب “تيكا” الشخصية القانونية” في ليبيا.
وتابع: “من خلال اتفاقية التعاون التنموي هذه، قمنا بتأسيس أرضية قانونية لأنشطتنا في ليبيا”.
وفي السياق، وقع البلدان خلال الحفل أيضا على بروتوكول من أجل ترميم ضريح القائد البحري العثماني “تورغوت ريس” بالعاصمة الليبية طرابلس.
وتورغوت ريس، قائد عثماني ذو شهرة كبيرة، ذاع صيته في مياه البحرين المتوسط والأسود لتحقيقه انتصارات متتالية، ويعد أحد أبرز قادة البحرية العثمانيين.
تساهم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في مساعدة الفئات المحتاجة في أفغانستان على التكيف مع الحياة والاندماج في المجتمع من خلال دورات تدريب مهني.
وتلقى الدورات التدريبية التي تنظمها ممثلية تيكا في مدينة مزار شريف الأفغانية (شمال) اهتمامًا كبيرًا بين الفئات المهمّشة، خاصة في ولايات شمال أفغانستان.
وتشمل هذه الدورات التدريبية إصلاح الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، وصناعة الصابون السائل والصلب، وحياكة السجاد، وتشكيل المعادن، والخياطة والتطريز، وصيانة وتصنيع الأحذية.
وينتظر عشرات الشباب الأفغان دورهم للتسجيل في هذه الدورات التدريبية التي تستمر نحو ستة أشهر، يحصل المتدربون بعدها على شهادات من “تيكا”، تساعدهم في البحث عن عمل أو بدء مشاريعهم الخاصة.
–أولوية لأسر الشهداء
ويتم إعطاء الأولوية في التسجيل لأسر الشهداء، والعاطلين عن العمل، وذوي الإعاقة، والنساء، كما تصل نسبة النجاح في العثور على عمل أو بدء مشروع خاص بعد الانتهاء من الدورات التدريبية إلى أكثر من 80 بالمئة.
ومنذ بدء الدورات التدريبية في عام 2022، تخرج 133 متدربًا، بينهم 102 امرأة، مما ساهم في زيادة ظهور النساء في المجتمع. وتهدف “تيكا” عبر مشاريعها في المنطقة إلى زيادة أعداد هذه الدورات لتشمل ولايات أخرى مثل سربل، وفارياب، وسمانجان.
وتحدث عدد من خريجي ومتدربي الدورات التي يجري تنظيمها في مزار شريف، إلى مراسل الأناضول، شارحين تأثير هذه الدورات على ثقتهم بأنفسهم وزيادة فرصهم في الحصول على عمل، معبرين عن شكرهم لتيكا.
– الدورات التدريبية تجمع العشاق
بسم الله فرماني، شاب يبلغ من العمر 31 عامًا ويعاني من إعاقة في المشي، أتم بنجاح دورة إصلاح الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية التي نظمتها تيكا قبل عام.
يعمل فرماني في متجر صغير أسسه في موقع مركزي بولاية جوزجان، حيث يعيل أسرته من خلال عمله.
وخلال حديثه إلى مراسل الأناضول، قال فرماني إن والد الفتاة التي يحبها رفض زواجهما عندما كان عاطلًا عن العمل، ولكنه وافق بعد أن أنهى دورة تيكا وأصبح لديه مهنة.
خطيبته، فريدة ناظري، أكملت أيضًا دورة تدريبية لدى تيكا في مجال صناعة الصابون السائل، وتستعد لحفل الزفاف مستفيدة من المال الذي ادخرته من بيع منتجاتها.
جمشيد فيضي، شاب يبلغ من العمر 26 عامًا من شبرغان، أكمل بنجاح دورة تشكيل المعادن واللحام قبل ثلاثة أشهر، ووجد عملًا على الفور. يطمح فيضي لفتح ورشته الخاصة في المستقبل.
فيضي وخلال حديثه إلى مراسل الأناضول، عبر عن شكره وامتنانه للجهود التي تضطلع بها تيكا، وأهمية الدورات التدريبية التي توفرها في حصول الشباب الأفغاني على فرصة عمل تغير حياته نحو الأفضل.
– حل مشكلة الهجرة
بدوره، شدد ميكائيل طاشدمير، منسق تيكا في مزار شريف، على أن الدورات التدريبية التي تنظمها الوكالة التركية للتعاون والتنسيقbتمنح الأفراد ذوي الإعاقة نتيجة للحروب في أفغانستان، فرصة مهمة لفعل شيء يغير حياتهم نحو الأفضل.
وأشار طاشدمير إلى أن الاستجابة الإيجابية من المجتمع ونسبة التوظيف العالية بعد الدورات، يشجع تيكا على افتتاح مزيد من الدورات التدريبية في العديد من الولايات.
كما لفت ميكائيل طاشدمير، منسق تيكا في مزار شريف، إلى أن هذه الدورات تسهم أيضًا في حل مشكلة الهجرة من خلال تعزيز دور التنمية البشرية وخلق فرص عمل أمام الشباب الأفغاني.
أنهت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” ترميم المسجد الحميدي في جوهانسبرغ، المبني منتصف القرن التاسع عشر والموضوع في قائمة التراث الثقافي منذ عام 1980.
وأن هدف المشروع هو تعزيز العلاقات التاريخية والثقافية بين تركيا والجالية المسلمة في جنوب إفريقيا.
ووضعت توقيعَ السلطان العثماني عبد الحميد الثاني على مدخل المسجد الذي زُين سقفه الرئيسي بسورتي الفتح والفاتحة، كما زُين رواق النساء بالزخارف التركية التقليدية.
وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، أكدت سفيرة أنقرة لدى بريتوريا عائشة غول كانداش، أهمية التعاون مع الجالية المسلمة في جنوب إفريقيا ولفتت الانتباه إلى مشاريع “تيكا” هناك.
بدوره، شكر غانيف هندريكس نائب وزير التنمية الاجتماعية في جنوب إفريقيا، وكالة “تيكا” على مشروع ترميم المسجد.
وأكد ممثل “تيكا” في بريتوريا عبد القادر أبوكان، أن الوكالة ستواصل جهودها لحماية التراث المشترك في جنوب إفريقيا وتعزيز العلاقات القائمة.
وأشار الأمين العام لجمعية العلماء وإمام المسجد الحميدي إبراهيم بام، إلى رسالة التهنئة والترحيب التي قدمها المصلون إلى القنصل العثماني محمد رمزي بك، وذكر أن المسجد كان تراثا مشتركا لمسلمي تركيا وجنوب إفريقيا منذ إنشائه.
ويتمتع المسجد بأهمية تاريخية لكونه المكان الذي بدأ فيه ألمهاتما غاندي حركة العصيان المدني بحرق جواز سفره عام 1908. ويعد المشروع خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين تركيا والجالية المسلمة في جنوب إفريقيا، وحماية التراث الثقافي المشترك، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية.
نظمت المؤتمر بالتعاون بين وزارة الثقافة والسياحة، والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) وجامعة “أفيون كوجا تبه” وجمعية السياحة الحلال الدولية، وجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد)، ووكالة اعتماد الحلال ومعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية.
شهد المؤتمر الدولي الثالث للسياحة الحلال المقام في ولاية إزمير غربي تركيا، عروضا أكاديمية علمية حول أهمية السياحة الحلال، ومدى التقدم المحرز في هذا المجال.
ويحتضن المؤتمر ممثلي السياحة الحلال الهادفة إلى تلبية احتياجات الإقامة والسفر والعطلات للمسلمين وفقًا للقواعد والمعتقدات الإسلامية.
وفي اليوم الثاني للمؤتمر، قدم 124 باحثًا من 55 جامعة في 24 دولة 72 دراسة علمية حول البنية التحتية المؤسسية للسياحة الحلال وتحسين جودة الخدمة وتوحيد المعايير ونماذج التطوير.
وقال رئيس جامعة أفيون قوجة تبه البروفيسور محمد قره قاش، إنهم يرغبون من خلال المؤتمر في رفع مستوى الوعي حول السياحة الحلال، وأنهم قطعوا شوطًا طويلاً في هذا الإطار.
وأشار قره قاش، إلى وجود اهتمام كبير بالسياحة الحلال، وأن المؤتمر يشهد مشاركة نحو 300 شخصية متخصصة في المجال السياحي والأكاديمي من 40 دولة.
وشدد على أن السياحة الحلال ليست مجالا مستقلا بذاته وإنما يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ظواهر أخرى ذات صلة.
من جهته، قال رئيس وكالة اعتماد الحلال ظفر صويلو، إن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على إمكانات “السياحة الصديقة للمسلمين” في تركيا.
ولفت صويلو، إلى أن تركيا تعتقد أنه من الضروري استخدام معايير معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأوضح أن تركيا تعتبر من أهم الدول الناشطة بل والرائدة في مجال السياحة الحلال.
ومن المقرر أن يختتم المؤتمر الدولي الثالث للسياحة الحلال فعالياته الأحد، بجولة إلى مدينة أفسس الأثرية، ومنزل مريم العذراء في إزمير.