قدمت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، مساعدات غذائية إلى عوائل الأيتام في ألبانيا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وجرت مراسم التوزيع في صالة رياضية بالعاصمة تيرانا، بمشاركة السفير التركي لدى ألبانيا طيار كاغان أتاي، ومنسق مكتب “تيكا” في تيرانا مصطفى أتا.

وقال أتاي في كلمة خلال الفعالية، إن “شهر رمضان فترة خاصة تجمع الأخوة جنبا إلى جنب”.

وأضاف أنه سيتم توزيع الطرود الغذائية على 900 أسرة محتاجة اليوم.

وأوضح أن إجمالي الطرود التي ستُوزع في مناطق مختلفة بالبلاد سيصل إلى 3500 طردا.

استضافت ولاية أنطاليا جنوبي تركيا، الأحد، اجتماعا لمجموعة “ميكتا” في إطار أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

وحسب الخارجية التركية أن محمد كمال بوزاي نائب وزير الخارجية، رئيس شؤون الاتحاد الأوروبي بالوزارة، شارك في الاجتماع نيابة عن تركيا بالاضافة الى نائب رئيس “تيكا” التركية رحمان نوردون.

و”ميكتا” مجموعة دول تضم تركيا والمكسيك وإندونيسيا وكوريا الجنوبية وأستراليا، تأسست عام 2013 كشراكة بين دول أعضاء في مجموعة العشرين بهدف سدّ الفجوات بين الدول المتقدمة والدول النامية.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع أقيم بتنظيم من السفارة المكسيكية في أنقرة، باعتبار بلادها رئيسة الدورة الحالية لمجموعة “ميكتا”، بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”.

وشارك في الاجتماع إلى جانب المسؤول التركي، سفراء عن الدول الأعضاء في “ميكتا”.

وانطلقت أعمال المنتدى الدبلوماسي في ولاية أنطاليا بنسخته الثالثة، بحضور نحو 4 آلاف و500 ضيف، بينهم 19 رئيس دولة وحكومة، و73 وزيرا، و57 ممثلًا دوليا من 147 دولة.

وناقش منتدى أنطاليا الدبلوماسي حتى الأحد، العديد من القضايا العالمية التي تهم الشرق الأوسط ومنطقة المحيط الهادئ وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء و”دبلوماسية الفضاء” فضلا عن قضية غزة.

في إطار برنامج التثقيف في مجال الصحة العامة (HASEP) الذي طورته الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، بالتعاون مع جمعية الصحة والحضارة والهيئة الوطنية للترقية الصحة وتطوير البحث الجزائرية (FOREM)، حيث شارك 85 طبيبا وممرضة مرضى السكري من 16 مدينة مختلفة في البلاد. تم تدريبهم في مدينتي تيميمون وغرداية، وفقا لبرنامج “تدريب تمريض مرضى السكري”.

تم تدريب 85 طبيبًا وممرضًا متخصصًا في مرض السكري من 16 مدينة جزائرية مختلفة لمدة ثلاثة أيام في برنامجين تدريبيين منفصلين تم عقدهما بالتعاون مع تيكا وجمعية الصحة والحضارة والهيئة الوطنية للترقية الصحة وتطوير البحث الجزائرية (FOREM).

يُعرف مرض السكري، المعروف أيضًا بمرض العصر، بأنه مشكلة صحية مهمة في الجزائر. ومن أجل نقل تجربة تركيا في هذا المجال إلى الجزائر، نظم 3 خبراء في المجال من تركيا لقاء للأطباء وممرضي السكري في مدينة تيميمون الواقعة بالمنطقة الداخلية بالجزائر وفي مدينة غرداية أيضا تم تنفيذ “التدريب على تمريض مرضى السكري”.

الهدف الرئيسي من التدريب هو تبادل المعرفة والخبرة القيمة التي تمتلكها بلادنا، مع التركيز على التشخيص المبكر والرعاية الفعالة للمرضى في مكافحة مرض السكري؛ وتم التعبير عن ذلك كمساهمة في الوعي العام وتخفيف العبء عن كاهل العاملين في مجال الرعاية الصحية من خلال توزيع الكتيبات التعريفية الإعلامية التي تم إنشاؤها ضمن هذا الإطار على مؤسسات ومنظمات الرعاية الصحية.

وحضر مراسم تسليم الشهادات التي أقيمت بمدينتي تيميمون وغرداية، سفير الجمهورية التركية لدى الجزائر محمد مجاهد كوجوكيلماز، ووالي تيميمون سونا بنعمر ومنسق تيكا في الجزائر د. كوكجن كالكان ومدير صحة تيميمون صادوق غيريون ومدير صحة غرداية أحمد زيناتي ومدير الخدمات الاجتماعية مبروك باهو ورئيس FOREM الاستاذ الدكتور مصطفى خياطي.

وشدد سفير تركيا لدى الجزائر كوجوكيلماز في كلمته على أهمية المشاريع التي تنفذها تيكا لمواصلة العلاقات القوية بين تركيا والجزائر اليوم كما كانت في الماضي.

وشكر منسق تيكا كالكان مدربي جمعية الصحة والحضارة ومسؤولي جمعية FOREM الجزائرية وجميع المشاركين، وذكر أن تيكا ستواصل أنشطتها التدريبية في العديد من المجالات. ومن المخطط مواصلة التدريب المقدم في نطاق HASEP، الذي تنفذه تيكا، لزيادة قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية في مناطق أخرى من الجزائر.

تنظم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا” بالتعاون مع مؤسسة البيرق للخط العربي التركية، في العاصمة تونس معرضا فنيا للخط العربي حيث تعرض على مدار أسبوع في قاعة المتحف الوطني للفن المعاصر والحديث 25 لوحة.

 تحتضن قاعة المتحف الوطني للفن المعاصر والحديث بالعاصمة تونس، بدءا من الخميس ولأسبوع، معرضا فنيا، يعتبر بمثابة جسر تواصل بين تركيا والعالم العربي، متمثلا في لوحات فنية صممها خطاطون ورسامون أتراك بحروف عربية أنيقة.

ونظم هذا المعرض مؤسسة البيرق للخط العربي التركية، بالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون “تيكا” في العاصمة تونس.

وقال السفير التركي لدى تونس جاغلار فخري شاكر آلب: هذا المعرض يحمل مكانة خاصة لدي كونه لفنانين أتراك وأقيم في مدينة الثقافة تونس.

ومنحت المؤسستان من خلال المعرض، الفرصة حتى يتجمع فنانون ورسامون تونسيين وأتراك، فضلا عن طلاب مختصين في فن الخط العربي، للتواصل والنقاش حول أنماط الخط المختلفة التي زيّنت اللوحات المعروضة.

ويضم المعرض 25 لوحة فنية، بعضها عبارة عن آيات من القرآن الكريم وأخرى نُسج عليها عبارات لأدعية دينية.

ونُسجت اللوحات بأنامل خطاطين ورسامين أتراك، أبهروا الجمهور التونسي بإبداعاتهم في زخرفة ونَسج آيات القرآن الكريم والأدعية بلغة عربية أنيقة.

دعم تركي لفن الخط العربي في تونس

وفي السياق، قال السفير التركي لدى تونس جاغلار فخري شاكر آلب، إن المعرض يحمل “مكانة خاصة” لديه لأنه لفنانين أتراك وأقيم في مدينة الثقافة تونس”.

وأضاف شاكر آلب، للأناضول، أثناء حضوره فعاليات المعرض “يوجد 25 لوحة من أهم التحف الفنية للخط العربي من إنجاز خطاطين أتراك. هذه اللوحات تحف فنية لآيات من القرآن الكريم”.

ونوه بأن الخط العربي “فن محبوب شعبيا في تركيا وتونس”.

ولفت إلى أن الخط العربي “نوع قديم للغاية من الفن، وجزء من حضارتنا وثقافتنا ومن واجبنا المحافظة على فن الخط وتشجيعه”.

وتعهد شاكر آلب، بتنظيم معارض مشتركة في تونس وتركيا مستقبلا، تجمع بين فنانين من البلدين، مشيرا إلى وجود خطاطين مميزين في تونس.

وتابع: “نامل أن يستمر التعاون مع السلطات التونسية، والحفاظ على التواصل بين مراكز الخط في تونس وتركيا”.

آيات وأدعية بريشة مبدعين أتراك

الخطاط التركي إبراهيم شنقول، كان من بين أكثر الفنانين الذين حظوا بإعجاب الجمهور خلال المعرض، حيث رصدت الأناضول تجمهر الحاضرين من المعجبين بالخط العربي حول لوحاته .

وعن مشاركته في المعرض، قال للأناضول: “في هذا المعرض أحضرنا أعمالنا التي تحتوي على آيات و أدعية وتحية من القرآن الكريم، وتم الترحيب بنا بحماس كبير ونحن سعداء جدًا بذلك”.

وفي السياق، أعرب شنقول، عن أمله في أن تتاح له فرص أخرى لإقامة، معارض مماثلة في السنوات القادمة.

وأوضح أنه من بين الأعمال المعروضة لوحات تعكس “فن الزخرفة، وأمثلة لأنواع مختلفة من الخط”، داعيا كل الشعب التونسي إلى زيارة هذا المعرض.

فنان تشكيلي تونسي: متأثر بفن الخط العربي في تركيا

وبدوره، حرص الفنان التشكيلي التونسي عمر بن مبروك، على حضور المعرض، والتأمل في اللوحات الأنيقة للفنانين الأتراك.

وقال بن مبروك: “لا يختلف اثنان على أن تركيا وتونس لهما تاريخ مشترك وتراث مشترك”.

وأردف “تركيا تركت أثرا تراثيا في تونس في كثير من المجالات، لاسيما في مدرسة الخط بمختلف أنماطه”.

وأضاف “إن كانت تركيا تختص بالخط الرقعي والديواني، إلا أن لها مجالا إبداعيا في أنواع أخرى وخصوصا خط الثلث، وهو ما أشاهده في هذا المعرض لمؤسسة البيرق للخط العربي”.

وأشاد بن مبروك، بكثير من لوحات خط الثلث المعروضة، ووصفها بأنها “مبدعة” خاصة عندما يتعلق الأمر بالزخارف.

وتابع: “الزخرفة أصبحت من اختصاص الأتراك. هم يبدعون في هذا المجال”.

وحول تأثيرات فن الخط العربي للفنانين الأتراك، قال بن مبروك: “كثير من الخطاطين التونسيين يتأثرون بالمدرسة التركية، انطلاقا من العلاقات التاريخية بين البلدين، وأنا شخصيا أميل إلى كثير من الأنماط الخطية التركية والمدارس التركية أو الخطاطين الاتراك الذين تركوا بصمتهم في الفن التونسي”.

اهتمام تونسي بالخط العربي

وفي معرض الحديث عن وضع فن الخط العربي في تونس، اعتبر ابن مبروك، أن الاهتمام الذي توليه مؤسسات الدولة التركية بهذا الفن لا يُقارن بالوضع الحالي للخط العربي في تونس، رغم جهود بعض الجهات في دعمه بينها مؤسسة متحف الفن المعاصرة والحديث ( تابعة لمدينة الثقاة – حكومية) والمركز الوطني لفن الخط ( حكومي).

وقال للأناضول: “الفن في تركيا يختلف عن تونس خاصة في مجال فن الخط العربي، فمؤسسات الدولة المعنية بالتربية والثقافة في تونس لا تولي اهتماما رسميا بالخط العربي، خلافا لتركيا حيث المؤسسات المعنية بفنون الخط وحتى مدارسه، تحظى باهتمام خاص من الحكومة التركية التي تعطيها مجالا واسعا من الحرية للإبداع، إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي”.

لكن في المقابل، أشار إلى أنه في تونس “كلما تقدمنا قليلا لإنجاز مشروع يهتم بالخط العربي، إلا ووجدنا عراقيلا أو إبطالا لذلك المشروع”، على حد قوله.

تواصل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، إيصال مساعداتها للمحتاجين في قطاع غزة التي تتعرض لهجمات مستمرة من الجيش الإسرائيلي برا وبحرا وجوا، تحاكم على إثرها في محكمة العدل الدولية.

ويواصل مكتب الوكالة في غزة تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في شمالي ومركز قطاع غزة الذي تعرض لشح في المستلزمات والمواد الغذائية الأساسية نتيجة الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.

وفي هذا الإطار، وزعت الوكالة 1000 سلة غذائية للمحتاجين في مركز وشمالي غزة.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة ضمن هجومها البري، الذي بدأ في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.​​​​​​​

ومنذ شن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الاثنين “28 ألفا و340 شهيدا و67 ألفا و984 إصابة، معظمهم أطفال ونساء”، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل بتهمة جرائم إبادة لأول مرة في تاريخها.

جدّدت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق “تيكا”، مركزا صحيا يخدم أكثر من 15 ألف شخص في الكاميرون.

وفي قرية نكول مفاك، التابعة لمدينة “سا”، التي تبعد 85 كلم عن العاصمة ياوندي، يقع مركز تكول مفاك الصحي، الذي يقدم خدماته للسكان منذ 1970.

إلا أن الخدمات الصحية تراجعت في المركز على وقع السقف المتآكل للمركز، فشرعت “تيكا” في صيانة السقف وجدران وأبواب ونوافذ المركز الصحي، ليعود بكامل طاقته لخدمة السكان.

ولم تكتف “تيكا” بذلك، بل قامت أيضا برفع طاقة الخدمات الطبية في المركز، عبر تزويده بالتمديدات الكهربائية لتخزين الأدوية، واستخدام المعدات الطبية المختلفة، وإجراء التشخيص والعلاج بطريقة صحية.

كما تم تعديل وتأثيث غرفة الولادة في المركز الصحي، وإنشاء خزان مياه لتوفير المياه النظيفة.

وحضر حفل افتتاح المركز الصحي، السفير التركي لدى ياوندي فولكان إشقجي، ورئيس بلدية “سا” جان ميسينا نوح.

نشر رئيس تيكا التركية السيد سركان قايالار في تغريدة له بمناسبة الذكرى السنوية الـ 32 لتأسيس الوكالة قائلا:

اليوم هو الذكرى الـ 32 لتأسيس تيكا ونحن جميعا نشعر بالفخر لمشاركة تجربة بلادنا في مجال التنمية مع الدول الصديقة والشقيقة ورفع علمنا في جميع أنحاء العالم منذ عام 1992.

كوكالة تيكا، أسعدنا ملايين الأشخاص بأكثر من 30 ألف مشروع ونشاط قمنا بتنفيذها في خمس قارات منذ تأسيسنا، كان كل مشروع من مشاريعنا تحمل الانعكاس الأكثر وضوحًا للدبلوماسية الإنسانية لبلادنا والسياسة الخارجية القوية في الميدان.

ونحن نترك وراءنا الذكرى المئوية لتأسيس جمهوريتنا، وفي الربع الأول من القرن الجديد، نواصل مسيرتنا بخطوات ثابتة بقيادة رئيسنا.

نؤمن انه سيكون “قرن تركيا” هو قرن الذي نحيي فيه حلمنا بالوصول إلى آفاق جديدة كدولة وأمة، ونحقق فيه اختراقات عظيمة في كل مجال، وتتجاوز فيه تركيا منطقتها وتتحول إلى دولة عالمية وممثل عالمي.

إن تيكا، بقدرتها المتزايدة يوما بعد يوم، ستواصل عملها تحت شعار “أولوية الإنسان، السلام والازدهار”. وستواصل دعم التعاون الدولي الثنائي والمتعدد الأطراف لبلادنا في كل المجالات من خلال مشاريع التنمية.

وبهذه المناسبة، نحتفل بالنتائج القيمة لعملنا كوكالة تيكا بدعم شعبنا، ونعرب عن امتناننا لكل من ساهم في مؤسستنا حتى الآن، ونأمل أن تكون الذكرى السنوية الثانية والثلاثين مفيدة ومثمرة.